البحث في سيّدة عشّ آل محمد صلى الله عليه وآله
٨٨/١٦ الصفحه ٢٦ :
الأرض » (١).
فكما أن بئر زمزم ـ التي كانت تسمى تكتم
ـ خير نبع على وجه الأرض لأنه ينبعُ منها خير ما
الصفحه ٣٤ :
وذكر النوبختي أنّ للإمام (عليه السلام)
ثلاثة وثلاثين ولداً : ثمانية عشر ذكراً وخمس عشرة بنتا
الصفحه ٤٥ :
ومع ذلك كله فانه لقائل أن يقول : يشم
من هذه الوصية ومن سابقتها عدم رغبة الإمام في تزويج بناته ، بل
الصفحه ٤٦ : :
أنه (عليه السلام) لم يزوجهن لعدم
الكفؤلهن ، فإنهن ودائع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكريماته
الصفحه ٤٨ :
الإمام ، فما ظنك
بمن يريد مصاهرة الامام؟!
إنّ الراغبين لشرف مصاهرة الإمام ـ سواء
أكانوا من
الصفحه ٥٢ :
أيديهم ، ووضعوه على
مفترق أربع طرق ، أمر سليمان المنادي بان ينادي : الا ومن أراد ان يرى الطيب بن
الصفحه ٥٦ : الاإمام (عليه السلام)
وهو يكلم المأمون ويسأله أن يعفو عنه ويهبه له ، فظن أن الإمام يعين عليه لما كان
قد
الصفحه ٧١ :
فنادى رجل منهم : إن كان تريدون ثمّة
الوصول إلى الرضا فقد مات!!
فسرت هذه الشائعة بين أفراد
الصفحه ٧٨ : بـ « قم » وأهلها سوءاً
إلا أذله الله ، وأبعده من رحمته » (١).
وعن الإمام الكاظم (عليه السلام) أنه
قال
الصفحه ٨٠ : ، فما لبثت إلا هذه الأيام القليلة وتوفيت (١).
ولا يبعد أن يكون سبب وفاتها أنها قد دس
السم إليها في
الصفحه ٨٢ :
، فأخفناهم ، وضيقنا عليهم ، وقتلناهم أكثر من قتل بني أمية إياهم.
ويحكم! إن بني أميّة إنّما قتلوا منهم
من سل
الصفحه ٩١ :
لأحد أن يجعل من
مخلوق شفيعاً لمخلوق آخر في حضرة الله عزّ وجلّ ، وما من شفيع يحق له أن يتشفع
بغير
الصفحه ٩٧ : طردوا أو
شردوا » (١).
٣ ـ صنع المعروف :
عن الإمام أبي عبدالله الصادق (عليه
السلام). قال :
« إن
الصفحه ١٠٣ :
إن التمسك بأهل البيت (عليهم السلام)
تمسك بالثقل الثاني بعد الكتاب المجيد ، فقد قال ( صلى الله
الصفحه ١٢١ : بالضريح ، ولا
تستطيع فكاكهما.
إنّها امرأة فاجرة كانت تُمسك بأطراف الضريح
وتغرر بشابةٍ لتسوقها إلى الحرام