البحث في سيّدة عشّ آل محمد صلى الله عليه وآله
٨٥/١٦ الصفحه ٧٧ : : سمعت أبا الحسن علي بن محمد (عليه
السلام) يقول :
« إنّما سميت قم به لأنّه لما وصلت
السفينة إليها في
الصفحه ٥٥ :
بهذه النفسية الحاقدة ، وبهذه الروح
الشريرة هاجم الجلودي دار الإمام (عليه السلام) ، فحقده على أهل
الصفحه ٤٧ :
ولذا نجد أن الإمام (عليه السلام) في
وصيته قد جعل أمر تزويج بناته بيد الإمام الرضا (عليه السلام
الصفحه ٦ : .. من فرع الشجرة المباركة ، ومن أطهر اُسرةٍ على وجه الأرض.
هي إبنة إمام .. وأختُ إمام .. وعمّة
إمام
الصفحه ١٥ :
(ا)
الإمام الكاظم (عليه السلام) ينتخب أم أولاده
كانت السيدة المعصومة اختاً للإمام
الرضا لامه
الصفحه ٤٥ :
ومع ذلك كله فانه لقائل أن يقول : يشم
من هذه الوصية ومن سابقتها عدم رغبة الإمام في تزويج بناته ، بل
الصفحه ٤٦ : » (١).
فالعزوبة تحل في بعض الأزمنة ، وعليه قد
يكون الإمام (عليه السلام) قد مر بما يماثل تلك الأزمنة ، فلا تنافي
الصفحه ٤٨ :
الإمام ، فما ظنك
بمن يريد مصاهرة الامام؟!
إنّ الراغبين لشرف مصاهرة الإمام ـ سواء
أكانوا من
الصفحه ٢٩ :
(ج)
متى ولدت السيدة المعصومة (عليها السلام)
إن السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم
(عليه السلام
الصفحه ٤٣ :
حتى نحصل على إجابة هذا السؤال ، لا بدّ
لنا من قراءة متأنّيه في وصيٌتين لأبيها الإمام الكاظم
الصفحه ٤٤ : ، فإن أراد أن يزوج زوج ، وإن أراد أن يترك ترك » (٣).
فالإمام ـ بحسب الوصية ـ لم يمنع بناته
من الزواج
الصفحه ٦٤ :
الجلوديّ (١).
وبذلك يكون الإمام قد فارق مدينة جده
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكان
الصفحه ٧٨ : بـ « قم » وأهلها سوءاً
إلا أذله الله ، وأبعده من رحمته » (١).
وعن الإمام الكاظم (عليه السلام) أنه
قال
الصفحه ٩٦ :
١ ـ زيارة المعصومين (عليهم السلام) :
فعن الإمام أبي عبدالله (عليه السلام )
قال :
قال رسول
الصفحه ٢٦ : السيدة نجمة كانت مكتومة وخافية
فأظهَرَها الإمام (عليه السلام) ، إذ البائع كَتَمَ أمرها ، وأراد أن يدخرَها