البحث في سيّدة عشّ آل محمد صلى الله عليه وآله
٨١/٤٦ الصفحه ٥٥ : ، وسلب عقائل آل محمد
(صلى الله عليه وآله وسلم) وإرعابهنٌ.
ولما رحل الإمام إلى خراسان واُدخل على
المأمون
الصفحه ٧٢ :
كان يلقب بـ « محمد
العابد » ، وتوفي ودفن في بقعته الشريفة من شيراز (١).
* * *
بعد أن عرفنا ما
الصفحه ٧٨ : :
« قم عش آل محمد ، ومأوى شيعتهم ، ولكن
سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم ، والإستخفاف والسخرية
الصفحه ٩٥ :
ثم قالت : يا أبا محمد لو رأيت أبا
عبدالله (عليه السلام) عند الموت لرأيت عجباً. فتح عينيه ، ثم قال
الصفحه ٩٧ : :
« .... شفاعة محمد ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) وشفاعتنا تحيط بذنوبكم يا معشر الشيعة ، فلا تعودوا ، ولا تتكلوا
الصفحه ١٠٠ : محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم القيامة » (٢).
واما السيدة المعصومة ، حفيدته ( صلى
الله عليه
الصفحه ١٢١ : دهستها فيه سيارة ،
فختمت حياتها السوداء بذلك (٢).
__________________
(١) المرحوم آية
الله السيد محمد
الصفحه ١٢٢ :
(٢)
السيد محمد الرضوي الذي كان أحد خدّام
الحرم الشريف يقول : كنت ذات ليلة نائماً ، فرأيت في عالم
الصفحه ١٣٤ : (١)
* * *
__________________
(١) القصيدة للخطيب
الشيخ محمد سعيد المنصوري ـ ديوان ميراث المنبر.
الصفحه ٢٣ :
أبو إبراهيم موسى بن جعفر ، أمه جارية
إسمها : حميدة المصفاة.
أبو الحسن علي بن موسى الرضا ، أمه
الصفحه ٣٠ : السلام) (٢)
ببغداد في حبس السندي بن شاهك ، وكان هارون حمله من المدينة لعشر ليال بقين من
شوال سنة تسع
الصفحه ٨٢ :
يقول المأمون في كتاب له في الجواب عن
بني هاشم :
« ... حتى قضى الله تعالى بالأمر إلينا
الصفحه ١٥ : الحديث التالي : ـ
قال الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام
بن احمد (٢)
: هل علمت احدا من اهل المغرب قدم
الصفحه ٤٤ : بن جعفر للذكر مثل حظ الانثيين ، فإن تزوجت امرأه من ولد موسى بن جعفر فلاحق
لها في هذه الصدقة حتى ترجع
الصفحه ٥١ : جنازة الإمام
الكاظم (عليه السلام) بعد أن دس له سجانه السندي بن شاهك السم في طعامه بأمر من
هارون العباسي