شكر وثناء
في نهاية المطاف نحمد الله على ما وفّق ويسّر لنا من إنجاز لهذا السفر النفيس ، فله الشكر أوّلا وآخرا.
وأرى لزاما عليّ أن أتقدّم بالشكر الجزيل والثناء الجميل إلى مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية التابع لمكتب الإعلام الإسلامي في الحوزة العلمية ـ قم المقدسة على إتاحتهم الفرصة لي لتحقيق هذا الكتاب ، ونخصّ بالذكر الأخ الكبير حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ علي أوسط ناطقي المشرف على قسم إحياء التراث الإسلامي ، وأتوجّه بالشكر لسماحة حجّة الإسلام الشيخ محمد الباقري على مراجعته الكتاب ، وإلى الإخوة الأفاضل الذين أعانونني وآزروني على إنجاز الكتاب حتّى مراحله النهائية ، وهم : الأخ إسماعيل بيك المندلاوي والأخ حسّان فرادى وحجّة الإسلام السيد حسين بني هاشمي والأخ محمّد حسين المشهداني.
كما ألتمس العذر من القارئ الكريم فيما يمكن أن يصادفه من هفوة قلم أو سهو ، وأقول كما قال الناظم :
|
إن تجد عيبا فلا تشهره |
|
أيّها القارئ وسدّ الخللا |
|
إنّما العيب بمثلي لائق |
|
جلّ من لا عيب فيه وعلا |
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا الجهد المتواضع ذخرا لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّا من أتى الله بقلب سليم ، وأن يدخل السرور على روحي الشهيدين السعيدين ويرفع درجات علمائنا الماضين ، ويحفظ الباقين ويسدّدهم لخدمة دينه العزيز.
|
|
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين. محمد حسين مولوي ٣ ربيع الثاني ١٤١٨. |
