البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
٣٦١/١ الصفحه ٥٢ : : عملت هذا الكتاب ، أمّا ما
إذا اختلف الناس في سنّة عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
رجع إليه.
وعن
الصفحه ٩٩ :
المحمل لسائر ما ورد في وضوء الجنب ، فلا تخالف الكتاب العزيز ، وأمّا قولها : ثم
نحى رجليه فغسلهما ، فلا
الصفحه ٢٢٨ : (٢).
__________________
(١) صحيح البخاري
رقم ٦٣٤٩ كتاب الفرائض.
(٢) وأما احتمال انّ
ورثة النبي ( ص ) طلبوا الارث مع علمهم بالوقف
الصفحه ٢٨٣ : إلى العلماء الذين جاءوا بعد هذين الكتابين لنرى موقفهم منهما
، وبماذا قابلوهما!
أمّا المتكلمون : فقد
الصفحه ٨٣ : مسند أحمد.
وإمّا ثالثاً : فسيأتي منه انّه لم ينس
حديثاً ، فكيف يدّعى انّ عدم كتابته للحديث أوجبت ان
الصفحه ٣٠ :
النار؟!
ومنها : انّ ما علّل به المنع عبدالله
بن مسعود غير مفهوم ولا معقول ، فانّ سبب هلاك أهل الكتاب
الصفحه ٣٩ : ، فأُهمل نقل الاَحاديث إلى حد كبير ، وعرفت
أيضاً انّ كتابة الحديث قد تركت ، إمّا بأمر من النبي الخاتم
الصفحه ٧٣ : : « ذروني ... » فأمرهم بثلاث ... والثالثة خير ، إمّا ان سكت عنها
، وإمّا ان قالها فنسيتها (٢).
( ٢٢ ) وعنه
الصفحه ١٧٦ : ، وانّك أول أهل بيتي لحاقاً بي ، فبكيت ، فقال : أما ترضين أن
تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين
الصفحه ٤٧ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أصلاً كالزنادقة واشباههم ، إمّا حسبة
بزعمهم كجهلة المتعبدين الذين وضعوا
الصفحه ٢٣٤ : الموفق وهو العاصم ، وأمّا تصرف البخاري
في الفاظ الحديث فهو أمر قبيح يسلب الاعتماد عن امانته واحاديث كتابه
الصفحه ٣٣ : وغيرهما هو واقع الحال ، فلا بدّ من الاذعان به بعنوان انّه أمر وقع في
الخارج ، وأمّا انّه حقّ أو لا فهو بحث
الصفحه ٥٣ :
وعن العراقي : وأمّا وجود الضعيف في
المسند فهو محقق ، بل فيه أحاديث موضوعة ، وقد جمعتها في جز
الصفحه ٨٢ :
ثلاث سنين ـ بل صحب عاماً وتسعة أشهر كما ذكره صاحب كتاب شيخ المضيرة ـ وعمّر بعده
نحواً من خمسين سنة
الصفحه ٤٠ : الصحيحة فقط تزيد عن ( ٧٠٠
) ألف حديث ، وأمّا
غير الصحاح من المجهول والضعيف فعدده لم يذكر.
٩ ـ قيل انّ