البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
٨٠/٤٦ الصفحه ١٨٢ : يتنحنح لي (٢).
( ٣١٦ ) وعن ابن عباس : انّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عقّ عن الحسن والحسين كبشاً
الصفحه ١٨٤ : . مرفقتين : مخدتين.
( ٣٢٥ ) عن أبي رافع قال : رأيت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أذّن في
أُذن الحسن بن
الصفحه ١٨٥ :
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة » (٣).
( ٣٣٣ ) عن جابر : رأيت رسول الله في
حجّة يوم عرفة وهو على
الصفحه ١٨٧ : فبعث
الى عليٍّ فأعطاه إياه (٢).
( ٣٤١ ) عن ابن عمر : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « الحسن
الصفحه ٢١٠ : رضي الله عنه : لا تكون
البدعة حسنة أبداً ، بل هي الى النار.
ليلة القدر
تدلّ الاحاديث على أنّها في
الصفحه ٢١٣ : الله وكلام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ أو هو فعل حسن؟
ورابعاً : هل القول بهذه الاَحاديث
الصفحه ٢١٨ : يكن لها لبن ، ويمكن أن يقال انّه أمرت اختها بارضاعه فتكون خالة
له. وحسن ظننا بها انّ الحديث لم يصدر
الصفحه ٢٢٧ : ، ويعتقد انّ الحقّ أحقّ أن يتبّع ، ولا يرى وجوب تأويل النصوص ـ
بمجرد حسن الظن بالرواة وغفلة المحدّثين ـ على
الصفحه ٢٣٣ : : لم يكن ثمة ابن سبأ حتى يقال
انّه أوقع الخلاف بين الصحابة! ولا نحقّر عقلنا وضميرنا وبصرنا لمجرد حسن
الصفحه ٢٤٠ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في بيته لم ادفنه واخرج انازع الناس
سلطانه؟ فقالت : ما صنع أبو الحسن
الصفحه ٢٧٣ : لكن ورد النص وتم الاتفاق على صحة قتالهم
وحسنه ، نعم علي مظلوم حيث يكنّى برجل أو بفلان ، ولو شعر أبو
الصفحه ٢٧٩ : على الاتصال حتى يثبت اجتماعها (١).
وقد انفرد مسلم بفائدة حسنة وهي كونه
أسهل متناولاً من حيث انّه جعل
الصفحه ٣٢٢ : أبي ذر ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « عرضت عليَّ أعمال اُمتي حسنها
وسيئها فوجدت
الصفحه ٣٤٥ : ، أكثر الاَقوال المتقدّمة
ضعيفة صدرت عمّن لا خبرة لهم ، وأمّا الظواهر النقلية فلا بدّ من تأويلها بوجه حسن
الصفحه ٣٥٨ : في رأيه واجتهاده وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وانّه أخطأ (١).
أقول : أولاً : انّ معاوية لتأخُّر