البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
٨٤/٣١ الصفحه ٥٠٩ :
معاوية المدينة صعد المنبر فخطب وقال : من ابن علي؟ ومن علي؟ فقام الحسن فحمد الله
واثنى عليه ثم قال : انّ
الصفحه ١٢ : الحسن الطوسي صاحب المؤلفات الكثيرة
في الكلام والتفسير والحديث والرجال والفقه ، ويسمّونه بشيخ الطائفة
الصفحه ١٥ : الاِمام الحسن العسكري في سنة
٢٦٠هـ ، وامّا عند أهل السنّة فابتدأ التدوين من القرن الثالث على ما يأتي بيانه
الصفحه ١٦ : كتبهما قصرت
المسافة بينهما جداً. (٢)
واما إذا بنينا نحن على اهانة أهل البيت
لا سيما علي وزوجته والحسن
الصفحه ٢١ : يعمل به (٤).
__________________
(١) ولو فعل أبو
الحسن عليٌّ هذا الفعل مع طلحة والزبير ولم يأذن
الصفحه ٤٨ : .
وعن خالد بن يزيد : سمعت محمّد بن سعيد
الدمشقي يقول : إذا كان كلام حسن ، لم أرَ بأساً من أن اجعل له
الصفحه ٤٩ : وبعدهما ، جمعت بين الصحيح والحسن ، والضعيف والمعروف ،
والغريب والشاذ والمنكر ، والخطأ والصواب ، والثابت
الصفحه ٦٥ : عليه سوى حسن
الظن بالرواة وحفظ كلامهم عن التعارض!
نكتة
( ٢ ) عن أبي موسى قال سئل النبي عن
اشيا
الصفحه ٩٢ : : « لا أعرفنَّ ما يحدّث أحدكم عني
الحديث وهو متكيء على اريكته فيقول : اقرأ قرآنا. ما قيل من قول حسن فانا
الصفحه ١٣١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
شيء آخر ، والحق انّ البكاء على الميت مباح ، بل حسن ولا يعذب الميت به حتّى وان
كان حراماً ، لما علم
الصفحه ١٥١ :
المناسك : « فخذو
عني مناسككم ».
واعلم : انّ الاَمر يدور بين حسن الظن
بالبخاري ورواة كتابه بتصديق
الصفحه ١٥٤ : ، والشيعة
تقول انّه صلىاللهعليهوآلهوسلم كان عند
فاطمة وعلي والحسنين ، وعلي هو الذي تصدّى لتجهيزه
الصفحه ١٦٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر اسود ، فجاء
الحسن بن علي فادخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جا
الصفحه ١٦٧ : الحسن والحسين : « اعيذكما
بكلمات الله التامة من كلّ شيطان وهامة ، ومن كلّ عين لامة » ثم يقول
الصفحه ١٧٠ : أحبّه وأحبّ من أحبّه
» (٢).
واللكع : الصغير ، والمراد به الحسن بن
علي.
( ٢٧٠ ) عن زيد بن وهب عن علي