البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
٨٠/١٦ الصفحه ١٧١ : خَلقي
وخُلقي ».
( ٢٧٥ ) عن أبي سعيد : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « الحسن والحسين سيدا
الصفحه ٦٤ : ء عجيب ، وأي مجوز لنقله في مثل كتاب البخاري ، ألمجرد حسن الظن بانّها تنقل كل
ذلك عن رسول الله ، فان حسن
الصفحه ١٦٩ : ء
والملائكة ـ للكفار ، ولمن لا يرتضى منه؟!
( ٢٦٧ ) عن أبي هريرة ... فأخذ أحدهما ـ
أي الحسنان ـ تمرة فجعله في
الصفحه ١٧٨ : كان اصله مباحاً وهو حي.
( ٣٠٠ ) عن بريد : خطبنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فاقبل الحسن
الصفحه ١٨٣ : ستراً على بابها وحلّت الحسن والحسين قلبين من فضة ، فقدم
فلم يدخل ، فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى
الصفحه ١٨٨ : هريرة : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من أحبَّ الحسن والحسين فقد أحبّني
، ومن ابغضهما فقد
الصفحه ١٨٩ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يخطب ، فاقبل حسن وحسين عليهما قميصان
احمران يعثران ويقومان ، فنزل
الصفحه ٢٠٨ : يسكت حتى استقرت ، قال : « بكت على ما
كانت تسمع من الذكر (٢).
معاوية
( ٤٢١ ) وعن الحسن : استقبل
الصفحه ٣١٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « من حسن اسلامه وصح يقين ايمانه لم يأخذه الله بما عمل في الجاهلية ، ومن سخف
اسلامه ولم يصح يقين
الصفحه ٣١٣ :
عباس أيضاً ولفظه :
« وإن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ».
ورواه الشيعة أيضاً
الصفحه ٣٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من قتل وزغاً في أول ضربة كتبت له
مائة حسنة ، وفي الثانية دون ذلك ، وفي الثالثة دون ذلك
الصفحه ٥٠٩ :
معاوية المدينة صعد المنبر فخطب وقال : من ابن علي؟ ومن علي؟ فقام الحسن فحمد الله
واثنى عليه ثم قال : انّ
الصفحه ١٢ : الحسن الطوسي صاحب المؤلفات الكثيرة
في الكلام والتفسير والحديث والرجال والفقه ، ويسمّونه بشيخ الطائفة
الصفحه ١٥ : الاِمام الحسن العسكري في سنة
٢٦٠هـ ، وامّا عند أهل السنّة فابتدأ التدوين من القرن الثالث على ما يأتي بيانه
الصفحه ١٦ : كتبهما قصرت
المسافة بينهما جداً. (٢)
واما إذا بنينا نحن على اهانة أهل البيت
لا سيما علي وزوجته والحسن