البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
١٦١/١٦ الصفحه ٤٧٥ :
( ٩٩٧ ) عن أبي رافع : انّ النبي طاف على نسائه
في ليلة ، وكان يغتسل عند كلّ واحدة منهنَّ ، فقيل
الصفحه ٥٠٥ : : ( ما لا يُدرك كلّه لا
يُترك كلّه ) مستعيناً بالله تعالى دائم الفضل والاحسان ، ومصلّياً على سيد البشر
الصفحه ١٠ :
كتابه بقوله : ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
) (١) .
وايّاك وسرعة الاسترسال على كلّ الرواة
الصفحه ١٦ : والحسين أو انكار فضائلهم ، وعلى اكبار كلّ صحابي وإن
كان من المتخلفين والاعراب الذين لم يدخل الايمان في
الصفحه ١٩ : ـ مشتمل على مقدّمة ، وستة مقاصد ، وخاتمة ، وليعلم القارئ من أول الاَمر
انّي لا اعده باستيعاب ذكر كلّ حديث
الصفحه ٣١ : عندك ترجيح كونهم لم يريدوا أن يجعلوا
الاَحاديث ( كلّها ) ديناً عاماً دائماً كالقرآن ، ولو كانوا فهموا
الصفحه ٣٧ : ( المتوفّى ٢٢٨ ) والحميدي ( المتوفى ٢١٩ ) كلّ منهم
مسنداً (١) ،
ثم بعد ذلك صنّف أحمد بن حنبل ( المتوفّى ٢٤١
الصفحه ٤١ : الكمية الهائلة من الروايات ، وهل يرضى نفسه ونفس
كل منصف مع نهي الخلفاء عن الرواية أو اكثارها وعن الكتابة
الصفحه ٥٠ : ) فتنسخ نسخاً ثم أبعث إلى كلّ مصر من
أمصار المسلمين منها نسخة ، وآمر أن يعملوا بما فيها ولا يتعدوها إلى
الصفحه ٥٢ : : وليس كلّ ما رواه أحمد في المسند
وغيره يكون حجّة عنده ، بل يروي ما رواه أهل العلم ، وشرطه أن لا يروي عن
الصفحه ٥٧ : المحقّقين لم تمنعهم
شهرة البخاري من أن ينتقدوه وينتقدوا كتابه ، ولا شكّ انّ كلّ انسان له أخطاؤه
ونواقصه
الصفحه ٦٢ : والضوابط الكلية في
الفقه ، ولذا ترى فقهاء المذاهب والمجتهدين في الفقه يلجأون الى القياس والاستحسان
والمصالح
الصفحه ٦٣ :
٦ ـ كل منصف تعمق ـ بعد مطالعة البخاري
ـ في سائر الصحاح يفهم بوضوح انّ البخاري ـ مع الغض عن نقله
الصفحه ٨٧ :
استحى قليلاً ، فلم ينسب
كلّ ما حكاه الى رسول الله ، ولعله اخذه من كعب الاحبار!
( ٣٢ ) وعنه
الصفحه ١١٩ :
حكم التكبير
في كل رفع ووضع
( ١١٤ ) عن عمران بن حصين قال : « صلّى
مع علي رضي الله عنه بالبصرة