البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
٣٤٤/٤٦ الصفحه ٢٢١ : الملبدة. ولاحظ الجزء
الرابع عشر من كتاب مسلم.
( ٤٤٩ ) وعن علي بن الحسين : انّ المسور
قال له : فهل انت
الصفحه ٢٥٣ : ان يظهر
ما سبق في علمه ـ كما ذكره المعلّق ـ فالبداء في حقّه بمعنى الابداء ضرورة استحالة
ظهور أمر أو
الصفحه ٢٦٨ :
أقول : وذكر ابن حجر الشافعي في رسالته
التي ألّفها للدفاع عن معاوية ( تطهير اللسان والجنان ) حديثاً
الصفحه ٢٨٦ : ذكره.
وقد قال بعض علماء الاصول : انّ في
الاحاديث ما لا تجوز نسبته إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٦٦ : : « لو انّ الناس اعتزلوهم » (٢).
أقول : ذكر بعض من علق على كتاب مسلم : انّ
المراد بهذا الحي بنو اُميّة
الصفحه ٤٤٢ :
ويظهر من ذكر الارقام في بعض نسخها
المطبوعة انّ عدد أحاديثها بمكرراتها ٥٧٦٤ حديثاً ، واسم مؤلفه أبو
الصفحه ٤٣٨ : لاَجله ذكر البخاري : باب ذكر معاوية ولم
يورد فيه حديثاً في حقّه ، وإنّما نقل عن ابن عباس : انّه صحب رسول
الصفحه ١٩ : ـ مشتمل على مقدّمة ، وستة مقاصد ، وخاتمة ، وليعلم القارئ من أول الاَمر
انّي لا اعده باستيعاب ذكر كلّ حديث
الصفحه ٢٠ :
المشهورين منهم يقلّلون نقل الحديث ، بل ينهون عن تكثيره أو عن أصل نقله ، واليكم
ذكر هذه الآثار ممّا يحضرني
الصفحه ٣٦ : : كنّا نكره كتاب العلم حتّى أكرهنا عليه هؤلاء الاُمراء
فرأينا ألا نمنعه أحداً من المسلمين (١).
وقال
الصفحه ١٠٣ : وكفّيه (١).
ثم ان البخاري ذكر بعض كلمات الرواية
منفصلة (٢).
اقول : لم يشأ البخاري أن يذكر بعض
كلمات
الصفحه ١٧٤ : محتلم ، فقال : « انّ فاطمة مني وأنا
اتخوّف أن تفتن في دينها ) ثم ذكر صهراً له من بني عبد شمس فأثنى عليه
الصفحه ٢١٥ : شهيد » (٣).
أقول : هكذا ورد من طريق الشيعة أيضاً ،
والحديث محتاج الى بحث فقهي ليس هنا موضع ذكره
الصفحه ٢٢٨ : ، وانما
ذكره لفرد اجنبي خارج عن الورثة.
أمّا عدم علم فاطمة بالحديث ، بل
انكارها فواضح ، حيث غضبت على أبي
الصفحه ٢٣٨ :
نذكر هنا ما ذكره
ابن قتيبة الدينوري (١) ـ
الذي كان في عصر البخاري ومات بعده بعشرين سنة ـ في كتابه