البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
٣٦٠/١ الصفحه ٤٣٨ : طريق الاسناد (٢).
أقول : لكن صح من طريق الدينار.
كتاب معاوية وحديثه
عن الواقدي ـ كما عن شرح نهج
الصفحه ٢٩ : ، وهذا نهج البلاغة لعلي ، وهذه الكتب المدّونة في القرن الثالث
من الصحاح والمسانيد والسنن قد شاعت وكثرت
الصفحه ٢٣٥ :
خلافة عمر كما عرفته من حديث مسلم ، بل والى آخر عمره كما ربما يظهر من كلامه في
نهج البلاغة وغيره
الصفحه ٣٠١ : والقرآن في سنتين (٣).
وفي شرح النووي عن القاضي عياض ... لاحتماله
الصواب ، فقد فسّر بعضهم الوحي بالكتاب
الصفحه ٣١٨ : شرحه : ثم قد يكسر هذا
الكلام ويقال قد وضع أحاديث كثيرة غير مجمع عليها ، وجوابه انّها عند مسلم بصفة
الصفحه ٣٥٦ : ، وفي شرح النووي : والاكثرون على التخفيف وارادة الآلة!
(٣) صحيح مسلم بشرح
النووي ١٥ : ١٢٣ ـ ١٢٤
الصفحه ٦٣ : اعتبار الكتاب الى حد بعيد رغم اشتهاره واعتماد معظم اهل العلم عليه ، فمن
باب المثال يمكن ان يرجع المحقّق
الصفحه ٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
عهد إليك عهداً فحدثنا به.
قال : ما عهد اليَّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عهداً لم يعهده
الصفحه ٤٧ : ما لم يسمع
...
ومنهم : من يعمد إلى كلام الصحابة
وغيرهم وحكم العرب والحكماء فينسبها إلى النبي
الصفحه ٢١٥ :
شرحه على سنن
النسائي حينما اخرج هذه الاحاديث ( انّ هذا القرآن نزل على سبعة أحرف ) : والمراد
به
الصفحه ٢٦٤ : ، إذا كان الاختلاف بين أبي ذر ومعاوية بهذا الحد ، فما هو الداعي للعنف
ونفي أبي ذر من الشام إلى المدينة
الصفحه ٣٥٧ :
ثم انّه يمكن الخدش في صحة هذه الروايات
، لكن البحث فيها وحول ما نسب إلى إبراهيم الخليل على نبينا
الصفحه ٦١ : .
وقال في شرح البخاري : انّ عدته على
التحرير ٢٥١٣ حديث (١).
نواقص كتاب
البخاري
الذي ظهر لي بالتعمّق
الصفحه ١٦٥ :
إلى آخر وقتها
وتقديم الثانية في أول وقتها.
والثاني : على قسمين : جمع تقديم ، وهو
أداء الثانية في
الصفحه ٢٧٨ : ومؤسسة مناهل العرفان ببيروت ، وبهامشها شرح يحيى بن شرف
الشافعي النووي ( ٦٧٦ ـ ٦٣١ ).
ينبغي التنبيه
على