البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
٢٠/١ الصفحه ٤٣٨ : طريق ابن
عبدالله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ما تقول في عليّ ومعاوية؟ فاطرق ثم قال : اعلم
أنّ عليّاً كان
الصفحه ٥٠٨ : تتمة ايراده : إنّ الحديث
المذكور ينتهي إلى عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد. وطريق عبد الرحمن ينحصر بعبد
الصفحه ٥١٠ : أحمد (١) من طريق عبدالله بن بريدة قال : دخلت
أنا وأبي على معاوية فأجلسنا على الفرش ، ثم أُتينا بالطعام
الصفحه ١٢ :
لجمع من اغبياء منهما ، هذا إذا اغلقنا الطريق امام وسوسة المتعصبين وافساد
الماجورين ، وسلكنا سبيل العقل
الصفحه ٦٣ : ، والحق احق ان يتبع ، نعم ليس سبيل التحقيق في
الدين هو تحكيم طريقة الآباء أو اتباع المشهور ، اذ رب شهرة لا
الصفحه ١٨٦ : حجّته التي حجّ ، فنزل في بعض الطريق ، فأمر الصلاة جامعة ، فأخذ بيد علي فقال
: « ألست أولى بالمؤمنين من
الصفحه ٢٠١ : ... كنّا نخبر انّهم (
اصحاب العقبة ، وهي عقبة في طريق تبوك ) أربعة عشر ... واشهد بالله انّ اثني عشر
منهم
الصفحه ٢١٥ : شهيد » (٣).
أقول : هكذا ورد من طريق الشيعة أيضاً ،
والحديث محتاج الى بحث فقهي ليس هنا موضع ذكره
الصفحه ٢٨٧ : ، أو اتفق علماء الاَمصار
على العمل بها ، وهذا الطريق هو الذي يميل اليه فقهاء العراق ـ أبو حنيفة واصحابه
الصفحه ٢٩٢ : وكيع قال : وجدنا أبا حنيفة
خالف مائتي حديث.
واخرج أيضاً عن حماد بن سلمة من طريقين
قال : انّ أبا حنيفة
الصفحه ٢٩٤ : ، وما رأيت أحداً من
المتقدّمين والمتأخّرين سلك هذه الطريقة غيره ، على انّ الواضعين الاَولين لعلم
النحو
الصفحه ٢٩٧ : إلاّ باليقين ولا يجوز ان يؤخذ فيها
بالظن والمظنون! على انّ الحديث الذي يصل إلينا من طريق الآحاد انّما
الصفحه ٣١٢ : ... فهذا منافق باق على كفره فيؤخذ بما عمل في الجاهلية.
أقول الحديث ورد من طريق الشيعة أيضاً
فقد أخرجه
الصفحه ٣٥٨ : الطبع ، الخارجة عن طريقة أهل اللسان المألوفة
، لحكمنا على انفسنا ، ولا يقبل عاقل منّا هذا الدفاع عن
الصفحه ٣٦٣ : جميعها ، وان تجشم المتجشمون في تأويلها تجمشاً خارجاً عن
طريقة العقلاء وأهل اللسان.
أولاد الكفّار