نظر الخليفة في صدقة الفطر
( ٧٤٩ ) عن ابن عمر : كان الناس يخرجون صدقة الفطر على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم صاعاً من شعير أو تمر أو سلت (١) أو زبيب ، فلمّا كان عمر وكثرت الحنطة جعل عمر نصف صاع حنطة مكان صاع من تلك الاَشياء (٢).
متعة الحج
( ٧٥٠ ) عن جابر : أقبلنا مهلّين مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالحج مفرداً ... طفنا بالكعبة وبالصفا والمروة ، فأمرنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ان يحلّ منّا من لم يكن معه هدي ، قال : فقلنا : حل ماذا؟ فقال : « الحل كلّه » فواقعنا النساء ، وتطيبنا بالطيب ، ولبسنا ثيابنا ، وليس بيننا وبين عرفة إلاّ أربع ليال ... (٣).
( ٧٥١ ) وعن ابن عباس ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « هذه عمرة استمتعنا بها ، فمن لم يكن عنده هدي فليحل الحل كلّه ، وقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة » (٤).
قال أبو داود : هذا منكر ، انّما هو قول ابن عباس.
أقول : انكاره مردود عليه.
الحكم والفتوى
( ٧٥٢ ) عن أبي الطفيل : قلت لابن عباس : يزعم قومك انّ رسول الله قد رمل (٥) بالبيت وان ذلك سنّة ، قال : صدقوا وكذبوا ... صدقوا قد رمل
__________________
(١) السُلْتُ : ضرب من الشعير ليس له قشر ، كأنّه حنطة ، « الصحاح ـ سلت ـ ١ : ٢٥٣ ».
(٢) سنن أبي داود ٢ : ١١٥.
(٣) سنن أبي داود ٢ : ١٦٠.
(٤) سنن أبي داود ٢ : ١٦١.
(٥) رَمَلَ : اذا اسرع في المشي وهزَّ منكبيه. « النهاية لابن الاثير ٢ : ٢٦٥ ».
