١٢ ـ عبدالله بن لهيعة ( المتوفّى ١٧٤ هـ ).
١٣ ـ ابن المبارك ( المتوفّى ١٨١ هـ ).
١٤ ـ القاضي أبو يوسف يعقوب ( المتوفّى ١٨٢ هـ ).
١٥ ـ ابن وهب ( المتوفّى ١٩١ هـ ).
قيل : ولم يصل الينا من الكتب المبوبّة إلى آخر المائة الثانية ( أي في الحديث ) إلاّ موطأ مالك.
أقول : لسنا بصدد التحقيق حول هذا الموضوع ، وانّما ذكرناه تطفلاً ، فلنرجع إلى أصل المقصود وهو البحث عن تدوين الحديث وكتبه المشهورة وتاريخه وما يتعلّق به من اعتبار الاَحاديث المنسوبة إلى النبي الاَكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم واعتبارها. فأقول : تحوّل تدوين الحديث بعد عام ( ٢٠٠ هـ ) إلى حالة أُخرى ، وهي أن يفرد حديث النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خاصة بالتدوين كما عرفت آنفاً.
فصنّف عبدالله بن موسى العبسي الكوفي ( المتوفّى ٢١٣ ) ومسدد بن مسرهد البصري ( المتوفّى ٢٢٨ ) والحميدي ( المتوفى ٢١٩ ) كلّ منهم مسنداً (١) ، ثم بعد ذلك صنّف أحمد بن حنبل ( المتوفّى ٢٤١ ) واسحاق بن راهويه ( المتوفّى ٢٣٧ ) استاذ البخاري وغيرهما مسانيد (٢).
__________________
(١) المسند ان يجعل جميع ما يروي عن كلّ صحابي ـ أي ما يسند إليه ـ في باب على حدة مهما كان موضوع الحديث.
(٢) قيل : ان معاوية استحضر عبيد بن سارية يسأله أخبار الملوك وامر أن يدوّن ما يقول : وقيل : انّ خالد بن يزيد بن معاوية ترجم كتب الفلسفة والنجوم والكيمياء والطب والحروب وغيرها ، وهو أول من جمعت له الكتب وجعلها في خزانه ، وقيل : انّ ابا جعفر المنصور أول خليفة ترجمت له الكتب السريانية والاَعجمية بالعربية ، وهو حمل الفقهاء على جمع الحديث والفقه.
