البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
١٨/١ الصفحه ٣٠٥ : المناسبة أريد أنّ أنصح المحقّقين
والمتتبعين في عقائد أهل المذاهب أن لا يكتفوا بما نقل في كتب غيرهم فانّ
الصفحه ٣٢ : والاتفاق على العمل به ، فهذه كتب الفقه في المذاهب المتّبعة ولا
سيّما كتب الحنفية فالمالكية فالشافعية ، فيها
الصفحه ٤٧ : ومتعصّبي
المذاهب (١) ،
وإمّا اشباعاً لهوى أهل الدنيا فيما أرادوه ، وطلب الفوز لهم فيما اتوه. ومنهم من
: لا
الصفحه ١١ : ء الاشقياء ، وايّاك والتعصّب ، بان ترى الحق كلّه في مذهبك والباطل كلّه
في سائر المذاهب ، وإذا وفّقك الله ان
الصفحه ١٦ : بتعريف الحق وتعيين الباطل والايصاء بطرد الغلو في حق الاَكابر وترك توهين
سائر أرباب المذاهب ، وانا اعتقد
الصفحه ٦٠ : كلام له في هذا
المجال : بل ما من مذهب من مذاهب المقلدة إلاّ واهله يتركون العمل ببعض ما صح عند
البخاري
الصفحه ٦٢ : والضوابط الكلية في
الفقه ، ولذا ترى فقهاء المذاهب والمجتهدين في الفقه يلجأون الى القياس والاستحسان
والمصالح
الصفحه ٢٨٦ : المحمدية كما نقلنا كلام الجزائري أيضاً منه (٢).
كلام مقلّدة المذاهب
وبعد ان فرغنا من كلام الذين ردوا
الصفحه ٨ : الزيادة
والنقيصة ، وما ورد في بعض روايات أهل المذاهب من نقص بعض الآيات لم يعتن بها
العلما
الصفحه ١٠ :
الواردة من طرق أهل
السنّة والشيعة وتحقيقها والتعمّق فيها ، وفي مذاهب العلماء في ما اشترطوا في قبول
الصفحه ١٥ :
المذاهب بوجه مطلق ، حتّى وان خالفوا لم يخالفوا النصوص المعتبرة الواردة من النبي
الاَعظم
الصفحه ١٧ :
من بينكم الوهابية
الاميركية الفاسدة ، والقاديانية المعلونة ، والبهائية الخبيثة ، وسائر المذاهب
الصفحه ٩٣ : تختلف بذلك ، فاللازم ردّ رواية ابن عمر. ولاحظ اقوال العلماء
والمذاهب في غير مقام (٤).
( ٥٣ ) عن معقل
الصفحه ٢٣٧ : المسلمين الى المذاهب والمسالك المتباعدة ، وهي التي حملت أقواماً على
جعل الاحاديث ، وتزوير الحقائق ، وترويج
الصفحه ٢٤٦ : ـ يعترفون بمشروعية المذاهب الاَربعة وغيرها ، فكلنّا نتفق على ان
للمصيب اجرين وللمخطيء أجراً واحداً ( وكذلك