احتماله ، فكذا في المتعة لوحدة السياق. ويدلّ عليه انّ ابن عباس لم يرجع عن قوله بحليتها.
( ٥٢٦ ) وعن جابر وسلمة قالا : كنّا في جيش فأتانا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : « انّه قد اذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا » (١).
( ٥٢٧ ) وعن سلمة عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أيّما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال ، فان أحبّا ان يتزايدا أو يتتاركا تتاركا. فما أدري أشيء كان لنا خاصّة أم للناس عامّة ( الرقم السابق ).
أقول : لا يحتمل اختصاص الحكم بفرد خاص وهو ظاهر. وستأتي بقية الاَحاديث في المقصد الثاني عن كتاب مسلم.
نزول آية الحجاب
اختلف انس وعائشة ـ حسب روايات البخاري ـ في نزول آية الحجاب ، فأنس يدّعي انّها نزلت في مُبتنى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بزينب ، وعائشة تقول انّها نزلت لقول عمر ، فلاحظ باب آية الحجاب في كتاب الاستئذان من البخاري.
علم حذيفة
( ٥٢٨ ) عن حذيفة : لقد خطبنا النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خطبة ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلاّ ذكره! علمه من علمه وجهله من جهله ، ان كنت لاَرى الشيء وقد نسيت فاعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه (٢).
أقول : يعيبون على الشيعة في اثبات مثل هذا العلم لاَئمّتهم ويثبتونه
__________________
(١) صحيح البخاري رقم ٤٨٢٨.
(٢) صحيح البخاري رقم ٦٢٣٠ كتاب القدر.
