البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
٣٥١/٧٦ الصفحه ٩ : الاختلاف أمر عادي ومغفور لهم شرعاً ما لم
يستند إلى عناد وتقليد اعمى ، بل للمخطىء أجر ، وان كان للمصيب أجران
الصفحه ١٤ : أوّلاً إلى اسنادها ومنها يحكمون بصحتها أو ضعفها (١) ، واحسن من هذا انهم لا يعتمدون على
تصحيحات صدرت من
الصفحه ١٧ : المجيد ورسوله الخاتم
الامين محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله وصحبه ، ولا تسابّوا ، ولا تباغضوا ، ولا
الصفحه ١٩ :
فجزاه الله عن الحق
والعلم والمحققين أحسن الجزاء.
فكتابي هذا ـ نظرة عابرة إلى الصحاح
الستة
الصفحه ٢٨ : لا يقبل الارتياب ، وهو من الواضحات التي لا تحتاج إلى دليل
وشاهد.
ثم انّه ينبغي لنا أن نرجع النظر
الصفحه ٣٩ : ، فأُهمل نقل الاَحاديث إلى حد كبير ، وعرفت
أيضاً انّ كتابة الحديث قد تركت ، إمّا بأمر من النبي الخاتم
الصفحه ٤٧ : ما لم يسمع
...
ومنهم : من يعمد إلى كلام الصحابة
وغيرهم وحكم العرب والحكماء فينسبها إلى النبي
الصفحه ٦٢ : والضوابط الكلية في
الفقه ، ولذا ترى فقهاء المذاهب والمجتهدين في الفقه يلجأون الى القياس والاستحسان
والمصالح
الصفحه ٦٨ : عثمان ، فقال لي علي : اذهب الى عثمان
فاخبره انّها ( اي الصحيفة المشتملة على أحكام الصدقات ) صدقة رسول
الصفحه ١٠٦ : والى زمان خلافته
لم يكن ملتفتاً الى آية التيمم من سورة المائدة ، وهل يرضى عاقل بنسبة مثل هذا
الجهل الى
الصفحه ١٣٧ : ما قبُلهُ من دُبُره من كثرة الشعر ، فقالوا : ويلك
ما أنت؟ فقالت أنا الجساسة! فارشدتهم الى رجل في
الصفحه ١٤١ :
قالت عائشة : فلبثنا ليالي ، ثم قال رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « هل
شعرت؟! انّه اوحي اليَّ
الصفحه ١٨٠ : لعهد النبي الاَُمّي صلىاللهعليهوآلهوسلم
اليَّ : أن لا يحبني إلاّ مؤمن ، ولا يبغضني إلاّ منافق
الصفحه ١٨٢ : ء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم اليَّ فلم يدخل ، فأتاه علي فقال يا
رسول الله انّ فاطمة اشتد عليها انّك
الصفحه ١٩٩ : خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال : هلمَّ.
فقلت : أين؟
قال : الى النار والله.
قلت : وما شأنهم؟
قال