البحث في نظرة عابرة الى الصحاح الستة
٤٧١/١ الصفحه ٢٣٩ : ، وأمّا
علي والعباس بن عبدالمطلب ومن معهما من بني هاشم انصرفوا الى رحالهم ومعهم الزبير
بن العوام ، فذهب
الصفحه ٣٧ :
١٢ ـ عبدالله بن لهيعة ( المتوفّى ١٧٤
هـ ).
١٣ ـ ابن المبارك ( المتوفّى ١٨١ هـ ).
١٤ ـ القاضي
الصفحه ٢٠٩ : يقول : رأيت
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على المنبر
والحسن بن علي الى جنبه ، وهو يقبل على الناس
الصفحه ٢٣٨ : المشهور ( الامامة
والسياسة ).
قال في ضمن كلام طويل له :
ثم بعث اليه ( اي الى سعد بن عبادة ) أبو
بكر
الصفحه ٤٣ : ومخالفيهم من
بني هاشم الذين هم أكثر منهم ديناً وعلماً وكرماً وأقرب رحماً إلى الرسول الاَعظم
الصفحه ١٧٤ : ، وايم
الله لئن اعطيتنيه لا يخلص اليَّ أبداً حتّى تبلغ نفسي. انّ علي بن أبي طالب خطب
ابنة أبي جهل على
الصفحه ٣٩٦ : آل رسول الله
( ٧٧٨ ) عن عبدالله بن الحرث : ... ثم
خفض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
رأسه فقال
الصفحه ٢٥٧ : إلى
رايه ، واليك نصه :
( ٤٩٦ ) عن قيس بن عباد : قلت لعلي : اخبرنا
عن مسيرك هذا أعهد عهده اليك رسول
الصفحه ٢٩٣ :
فعدت إلى ابي حنيفة فأخبرته بما قال
صاحباه ، فقال : ما أدري ما قالا لك ، حدّثني عمرو بن شعيب ، عن
الصفحه ٣٥٧ : سهل بن سعد ، قال : استعمل
على المدينة رجل من آل مروان ، قال : فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم علياً
الصفحه ٥١٠ :
كان يقال انّه من
أربعة من قريش : عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي ، مسافر بن أبي عمرو ، أبي
الصفحه ١٧٣ : حسين بن علي رحمة الله عليه لقيه المسور
بن مخرمة فقال له : هل لك اليَّ من حاجة تأمرني بها؟
فقلت له
الصفحه ٥٠٨ : تتمة ايراده : إنّ الحديث
المذكور ينتهي إلى عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد. وطريق عبد الرحمن ينحصر بعبد
الصفحه ٢٥٩ : ـ زيد بن حارثة ـ لمن احبّ
الناس اليَّ ، وانّ هذا ـ اُسامة بن زيد ـ لمن أحبّ الناس اليَّ بعده (١).
جزع
الصفحه ١٨٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « قم يا حمزة ، قم يا علي ، قم يا
عبيدة بن الحرث » فاقبل حمزة إلى عتبة ، واقبلت إلى شيبة ، واختلف