( ٣٨٨ ) وعن أبي هريرة ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « بينا أنا نائم إذا زمرة حتى عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال : هلمَّ.
فقلت : أين؟
قال : الى النار والله.
قلت : وما شأنهم؟
قال : انّهم ارتدّوا بعدك على أدبارهم القهقرى.
ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال : هلمَّ.
قلت : أين.
قال : الى النار.
قلت : ما شأنهم.
قال : انّهم ارتدّوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، فلا أراه يخلص منهم ، إلاّ همل (١) النعم » (٢).
( ٣٨٩ ) وعن أبي هريرة : انّ سعد بن عبادة الانصاري قال : يا رسول الله أرأيت الرجل يجد مع امرأته رجلاً أيقتله؟
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لا ».
قال سعد : بلى ، والذي كرمك بالحق.
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اسمعوا الى ما يقول سيدكم » (٣).
__________________
(١) الهمل : ضوال الاِبل ، واحدها : هامل. اي انّ الناجي منهم قليل في قلة النّعم الطالة « النهاية لابن الاثير ٥ : ٢٧٤ ».
(٢) صحيح البخاري رقم ٦٢١٥ كتاب الرقاق.
(٣) صحيح مسلم ١٠ : ١٣١.
