البحث في الناسخ والمنسوخ
١٩٥/١ الصفحه ٢٠٢ :
٣٧٥ ـ وقوله
الجهاد ماض إلى يوم القيامة لا يروه جور جائر ولا عدل عادل.
٣٧٦ ـ وقوله : «
حتى يقاتل
الصفحه ٤١ :
نام أحدهم قبل أن
يطعم لم يأكل شيئا إلى مثلها (١) ، والمرأة إذا نامت لم يكن لزوجها أن يقربها إلى
الصفحه ٢٤٢ :
إلى النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ أنه كان قبل الجزية ، ولو كان قبلها وصح ذلك ما كان فيه دليل على أن
الصفحه ٢١٥ : بني
سليم وذلك لسوء آثارهم كان في المسلمين ، وبمثل ذلك كتب إلى خالد بن الوليد يأمره
باصطلام (٢) بني
الصفحه ١١٧ : به ، وقد اختلف الناس في الأزواج في موضع الاختلاع ، فقال
قائلون : الخلع إلى الأزواج لأنهم المالكون
الصفحه ١٧٠ : الحج إلى العمرة بعد الطواف إلا
من ساق الهدي ثم روي عن الخلفاء بعده (٤) أنهم كانوا
يقيمون على إحرامهم
الصفحه ١٩٧ : ء الخراساني عن ابن عباس (
إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ ) إلى قوله
الصفحه ٢١٢ : الله عزوجل عنه وخرج إلى بني قريظة لممالأتهم لأنهم كانت للأحزاب ، فحاصرهم حتى نزلوا
على حكم سعد بن معاذ
الصفحه ٣٩ :
وأحسبه قال
والنكاح إلى مثلها من القابلة ، ثم إن ناسا من المسلمين أصابوا النساء والطعام بعد
العشا
الصفحه ٤٢ : ـ رضياللهعنه ـ إلى رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فأخبره فأنزل الله عزوجل : (
عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ
الصفحه ٦٧ : يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ ) فمن أوجب القضاء
والإطعام معا ذهب فيما نرى : إلى أن الله عزوجل حكم في
الصفحه ١٠٨ : الكريم يرفعه إلى ابن
عباس وهارون لم يرفعه قالا : جاء رجل إلى رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فقال : إن
الصفحه ١١٢ : هذه الآية : كان بغايا متعالمات (٢) في الجاهلية ، بغي آل فلان وآل فلان ، فكنّ زواني مشركات فقال
الصفحه ١٨٨ :
ولكنا نحسبه ذهب
إلى أن يخرج من منزله ناويا للعمرة خالصة لا يخلطها بحج ولكن يخلص لها سفرا ثم
يحرم
الصفحه ١٩٠ : وَإِنَّ اللهَ عَلى
نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) (٢) إلى قوله : (
إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) (٣) قال : ثم