البحث في الناسخ والمنسوخ
١٩٥/٤٦ الصفحه ٣٨ : والرجل كان
يأكل ويشرب وينكح ما بينه وبين أن يصلي العتمة (٣) أو يرقد فإذا
صلّى العتمة أو رقد منع ذلك إلى
الصفحه ٤٠ :
أصبحت غدوت إلى
رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ فأخبرته بالذي صنعت ، فقال : إن كان وسادك لعريضا ، إنما
الصفحه ٦١ :
وتأدمه (١) قال : فانصرفت إلى سالم بن عبد الله فأخبرته فقال : تطعم ثلاثين مسكينا مدّا
مدّا ولا
الصفحه ٦٨ : مالك (٤) قال : أتيت رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ في إبل لجار لي
أخذت ، فوافقته وهو يأكل ، فدعاني إلى
الصفحه ٧٥ : (٤).
__________________
ويبعد أن يقع
الإذن في غزوة أوطاس بعد أن يقع التصريح قبلها في غزوة الفتح : بأنها حرمت إلى يوم
القيامة
الصفحه ٧٦ : (٣) نكاح هذه النساء ، فلن أوتى برجل نكح امرأة إلى أجل إلا رجمته بالحجارة ، قال
شعبة : حدثني بهذا الحديث
الصفحه ٨٠ :
من الله عزوجل رحم بها أمة محمد ـ صلّى الله عليه ـ ولو لا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا
إلا شقي ، قال
الصفحه ٨٢ : الشاعر فيها ما قال ، فخرج ابن عباس فقال : هي كالمضطر إلى
الميتة والدم ولحم الخنزير (٧).
قال أبو عبيد
الصفحه ٩١ : ـ إنما ذهب إلى ما في الآية وهو قوله عزوجل : (
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) فيقول
الصفحه ٩٩ : أبا سعيد كيف كنتم تصنعون إذا سبيتموهن قال :
كنا نوجهها إلى القبلة ونأمرها أن تسلم وتشهد أن لا إله إلا
الصفحه ١٠١ : سعيد (٤) عن عبيد الله (٥) عن نافع عن صفية (٦) وابن عمر : أن
رجلا ضاف رجلا فافتض أخته ، فرفع إلى أبي بكر
الصفحه ١٠٢ : ).
(٥) عبيد الله بن
أبي يزيد : المكي ، مولى آل قارظ بن شيبة ، ثقة ، كثير الحديث ، من الرابعة ، مات
سنة ست
الصفحه ١١٨ :
بالفراق حتى تقاضيا إلى الحاكم فهناك يقع حكم السلطان عليهما بالكره والرضا منهما
ويصير الأمر خارجا من يد
الصفحه ١٢٢ : قال : حدثنا هشيم قال : أخبرنا حصين (٦) عن الشعبي : أن امرأة نشزت على زوجها فاختصموا إلى شريح (٧) فقال
الصفحه ١٢٥ :
: ولا نرى لهما أن يفرقا حتى يرفعا ذلك إلى السلطان ، فتكون الفرقة إلى السلطان (١).
٢٢٣ ـ أخبرنا علي
قال