البحث في الناسخ والمنسوخ
٣٥٥/٧٦ الصفحه ١١٠ :
فإن كان له أصل
فإن معناه : أن الرجل وصف امرأته بالخرق وضعف الرأي وتضييع ماله فهي لا تمنعه من
طالب
الصفحه ١١٥ :
٢٠٠ ـ قال (١) حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو (٢) عن جابر بن يزيد (٣) قال : لا يصلح الخلع حتى يكون من
الصفحه ١١٦ : عروة عن عروة أنه كان يقول : لا تحل له الفدية حتى
يكون الفساد من قبلها ، قال : ولم يكن يقول : لا تحل له
الصفحه ١٤٢ :
مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ) (١).
٢٥٨ ـ أخبرنا علي
قال : حدثنا أبو عبيد قال
الصفحه ١٥٠ : له شهادة ، قال : قال ابن شهاب : فأما من تاب واعترف فإن
شهادته تقبل (١).
٢٧٨ ـ أخبرنا علي
قال
الصفحه ١٧٥ : الأعرج (٢) يقول : قال رجل من بني بلجهيم (٣) يقال له فلان بن عبد لابن عباس ما هذه الفتيا التي قد شغبت
الصفحه ١٩٤ :
ثلاثة فلم (١) يفرّ فإن فرّ من اثنين فقد فرّ (٢).
قال أبو عبيد : معنى
هذا الحديث تأويل هذه الآية
الصفحه ٢٠٨ :
وحرامها لا فرق بين ذلك عندهم ، ثم لم أر أحدا من علماء الشام ولا العراق ينكره
عليهم ، وكذلك أحسب قول أهل
الصفحه ٢٢٧ : ويورثونهم فأنزل الله عزوجل فيهم أن يجعل لهم
نصيبا من الوصية ورد الميراث إلى الموالي من ذوي الرحم والعصبة
الصفحه ٢٣٦ :
قال أبو عبيد : فقد
تبين لك حين خص أهل الميراث بالمنع منها أنه قد أطلقها لمن وراءهم من العالمين
الصفحه ٢٨٢ : عند تفسيره
للآية من سورة البقرة ١ / ٣١١.
قلت : وقد اختلف في ضبط اسم
هذا الرومي : فعند أبي عبيد في
الصفحه ٢٨٩ :
وكان منه آي وقع
تأويلهن بعد النبي ـ صلّى الله عليه ـ بيسير ، ومنه آي (١) يقع تأويلهن بعد اليوم
الصفحه ١٧ : : ألستم قوما عربا هل تكون النسخة إلا من أصل قد كان قبل
ذلك (٢).
٢٠ ـ أخبرنا علي
قال : حدثنا أبو عبيد قال
الصفحه ٣٤ : عبيد : فتأولت
العلماء هذا الحديث ، أن نهيه ـ صلى الله عليه ـ إنما كان للفرار به من حضور
المساكين نهارا
الصفحه ٣٩ :
وأحسبه قال
والنكاح إلى مثلها من القابلة ، ثم إن ناسا من المسلمين أصابوا النساء والطعام بعد
العشا