هو ، كما يظهر من عبارة الشهيد التبريزي والعجب من المحقق الطهراني مع إصراره على الاتحاد لم يأت بدليل قانع على ذلك مع أنه رأى نسخة من المحرر ولم يتفطن لمغايرة الخطبتين.
ومنها : تصريح صاحب الأعيان بالعنوانين في مؤلفاته.
هذا : ولكن أساس القول بالتغاير هو المنام المنقول عنه ، ومن أين نثبت أنه بعد الانتباه وفق لتأليف كتاب جامع لتحرير المسائل وذكر أدلتها؟ ولعله اكتفى بكتابية الكبير المهذب والمقتصر وغيرهما وألف رسالة موجزة في الفتوى سماه المحرر.
مع أنه لم ير للمؤلف الى الان كتاب بعنوان التحرير كما رئي جل مؤلفاته والا لم يخفى على المحققين المتتبعين الخبيرين صاحب الرياض والذريعة ، الا أن يقال : ضاع بعد التأليف كما ضاع كثير من الآثار ، ولكنه بعيد جدا. والظاهر عندي الاتحاد والله العالم.
ورأيت نسختان من الرسالة : إحداهما لخزانة مكتبة آية الله العظمى المرعشي دام ظله برقم : ٥٦٠١ وفي آخر الرسالة اجازة وهي : أنهاه أدام الله فضائله وأسبغ مواصله قراءة وبحثا وضبطا وسأل في إنهاء البحث عن معضلاته ودقائق مشكلاته ، فأبنت له ذلك بحسب ما رويته وأجزت له زاده الله علما وفضلا رواية هذا الكتاب وهو كتاب المحرر في الفتوى بحق الإجازة عن سيدنا ومولانا السيد المعظم والمولى المكرم السيد شمس الملة والحق والدين ابن المولى السيد عز الدنيا والدين ابن السيد المفضل أبي القاسم الحسيني عن الشيخ الامام العالم العامل الفاضل المحقق المدقق مصنف الكتاب جمال الملة والحق والدنيا والدين أبو العباس ابن فهد تغمده الله برحمته وأسكنه أعلى غرف جنته مع سيد الأنبياء محمد وأصفياء عترته فليرو ذلك لمن شاء وأحب محتاطا لي وله في ذلك.
