وقال في الرياض ٤ ـ ٢٨١ : ويروي عن ابن فهد الحلي.
٣ ـ الشيخ علي بن محمد الطائي. كذا في مقابس الأنوار ص ١٤ وأعيان الشيعة ٣ ـ ١٤٨.
وفي الرياض [ ٤ ـ ١٥٨ ] ذكر في ترجمته أنه كان من المعاصرين لابن فهد الحلي ومدح كتابه المهذب وله قصيدة في رثائه ولم يظهر منه انه كان من تلامذته كما توهم.
٤ ـ السيد محمد بن فلاح الموسوي الحويزي.
قال في الروضات ١ ـ ٧٣ : ومنهم السيد محمد بن فلاح بن محمد الموسوي الذي هو من أجداد السيد خلف بن عبد المطلب الحويزي المشعشعي ، وقد ألف ابن فهد المذكور له رسالة ـ كما في الكتاب المتقدم ـ وذكر فيها وصايا له ، ومن جملة ما ذكر فيها أنه سيظهر السلطان شاه إسماعيل الصفوي ، حيث أخبر أمير المؤمنين عليهالسلام يوم حرب صفين ـ بعد ما قتل عمار بن ياسر ـ ببعض الملاحم من خروج جنكيزخان وظهور شاه إسماعيل الماضي.
ولذلك قد وصى ابن فهد في تلك الرسالة بلزوم اطاعة ولاة حويزة ممن أدرك زمان الشاه إسماعيل المذكور لذلك السلطان لظهور حقيته وبهور غلبته.
وقد كان هذا السيد محمد الملقب بالمهدي مشتهرا بمعرفة العلوم الغريبة ، وأنه قد أخذ ذلك كله من أستاده ابن فهد الحلي المذكور انتهى.
وقال في أعيان الشيعة [ ٣ ـ ١٤٨ ] : والسيد محمد بن فلاح الموسوي الحويزي الواسطي أول سلاطين بني المشعشع ببلاد خوزستان. والسيد محمد هذا ظهر منه تخليط كثير فطرده ابن فهد من عنده وأمر بقتله.
فيقال : انه وصل الى يد ابن فهد كتاب في العلوم الغريبة أو الكتاب من تصنيفه كما يأتي ، فلما مرض أعطى الكتاب لأحد خواصه وأمره بإلقائه في الفرات
