٨ ـ وقال بعض تلامذة الشيخ على الكركي ، في رسالته المعمولة في ذكر أسامي مشايخ الأصحاب : ومنهم الشيخ عبد العزيز بن البراج الطرابلسي ، صنف كتبا نفيسة منها : المهذب ، والكامل ، والموجز ، والإشراق ، والجواهر ، وهو تلميذ الشيخ محمد بن الحسن الطوسي.
٩ ـ وقال الأفندي التبريزي في الرياض : وقد وجدت منقولا عن خط الشيخ البهائي ، عن خط الشهيد أنه تولى ابن البراج قضاء طرابلس عشرين سنة أو ثلاثين سنة ، وكان للشيخ ابى جعفر الطوسي أيام قراءته على السيد المرتضى كل شهر اثنا عشر دينارا ولابن البراج كل شهر ثمانية دنانير ، وكان السيد المرتضى يجرى على تلامذته جميعا.
١٠ ـ ونقل عن بعض الفضلاء أن ابن البراج قرأ على السيد المرتضى في شهور سنة تسع وعشرين وأربع مائة الى أن مات المرتضى ، وأكمل قراءته على الشيخ الطوسي ، وعاد الى طرابلس في سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة ، وأقام بها الى أن مات ليلة الجمعة لتسع خلون من شعبان سنة احدى وثمانين وأربعمائة وقد نيف على الثمانين (١).
١١ ـ ونقل صاحب الروضات عن « أربعين الشهيد » ، نقلا عن خط صفي الدين المعد الموسوي : أن سيدنا المرتضى ـ رضياللهعنه ـ كان يجرى على تلامذته رزقا فكان للشيخ أبى جعفر الطوسي رحمهالله أيام قراءته عليه كل شهر اثنا عشر دينارا وللقاضي كل شهر ثمانية دنانير ، وكان وقف قرية على كاغذ الفقهاء (٢).
١٢ ـ وقال عنه التفريشى في رجاله : فقيه الشيعة الملقب بالقاضي وكان قاضيا
__________________
(١) رياض العلماء ج ٣ ص ١٤١ ـ ١٤٢
(٢) روضات الجنات ج ٤ ص ٢٣٠ واقرأ ذيله في رجال السيد بحر العلوم ج ٣ ص ١٠٥ فإنه يفيدك.
