بفضل كتابه وسنته ، مما أطبقت عليه كلمة العترة الطاهرة بلا خلاف ، ولإيقاف القارئ على ملامح كلماتهم في هذا المقام ، نأتي ببعض ما ورد عنهم في ذلك المجال :
لكل شيء أصل في الكتاب والسنة :
لقد صرح أئمة أهل البيت والعترة الطاهرة بأنه ما من شيء في مجالي العقيدة والشريعة الا وله أصل في الكتاب والسنة وهذا هو ما يظهر من كلماتهم ونصوصهم الوافرة.
روى مرازم ، عن الصادق ( عليهالسلام ) أنه قال : ان الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن الكريم تبيان كل شيء حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج العباد اليه الا بينه للناس حتى لا يستطيع عبد يقول : لو كان هذا نزل في القرآن الا وقد أنزل الله فيه (١).
وروى عمرو بن قيس ، عن الامام الباقر ( عليهالسلام ) قال : سمعته يقول : ان الله تبارك وتعالى لم يدع شيئا تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة ، الا أنزله في كتابه وبينه لرسوله ، وجعل لكل شيء حدا وجعل عليه دليلا يدل عليه (٢).
وروى سليمان بن هارون قال : سمعت أبا عبد الله ( عليهالسلام ) يقول : ما خلق الله حلالا ولا حراما الا وله حد كحد الدار ، فما كان من الطريق فهو من الطريق وما كان من الدار فهو من الدار ، حتى أرش الخدش فما سواه ، والجلدة ونصف الجلدة (٣).
وروى حماد ، عن أبى عبد الله ( عليهالسلام ) قال : سمعته يقول : ما من شيء الا وفيه كتاب أو سنة (٤).
وعن المعلى بن خنيس قال ، قال أبو عبد الله ( عليهالسلام ) : ما من أمر يختلف فيه
__________________
(١) الكافي ج ١ ص ٤٨.
(٢) الكافي ج ١ ص ٤٨ من كتاب فضل العلم
(٣) الكافي ج ١ ص ٤٨ ـ ٥٠ ـ من كتاب فضل العلم.
(٤) الكافي ج ١ ص ٤٨ ـ ٥٠ ـ من كتاب فضل العلم.
