مرتب على ترتيب كتب الفقه وقد صرح بأنه ألفه قبل كتابيه « التهذيب » و « الاستبصار » وناظر فيه المخالفين جميعا ، وذكر مسائل الخلاف بيننا وبين من خالفنا من جميع الفقهاء وذكر مذهب كل من خالف على التعيين ، وبيان الصحيح منه وما ينبغي أن يعتقد إلى غير ذلك مما شرحه في أول الكتاب ، وهو في مجلدين كبيرين ، يوجدان تماما في « مكتبة الحجة السيد ميرزا باقر القاضي » في تبريز ، وهناك نسخ في النجف الأشرف في « مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء » و « مكتبة الشيخ محمد السماوي » و « مكتبة الشيخ مشكور الحولاوي » و « مكتبة الحسينية التسترية » ونسخة في الكاظمية في « مكتبة السيد حسن الصدر » وهي أقدم نسخة رأيتها حيث أن على ظهر الصفحة الأخيرة منها إجازة تاريخها سنة ٦٦٨ ه ونظرا لنفاسة هذه الإجازة فقد نشرتها حرفيا في هامش الجزء السابع من « الذريعة » ص ٢٣٦ عند ذكر الخلاف ، ونسخة أخرى في « الخزانة الرضوية » بخراسان ، تجد تفصيل ذلك في « الذريعة » وقد طبع الكتاب بحمد الله في طهران سنة ١٣٧٠ ه بأمر من زعيم الشيعة الحجة السيد آغا حسين البروجردي دام ظله مع تعليقة له عليه ، وذلك بنفقة الوجيه الصالح الحاج محمد حسين كوشانپور جزاهما الله خير الجزاء.
١٥ ـ رياضة العقول : شرح فيه كتابه الآخر الذي سماه « مقدمة في المدخل إلى علم الكلام » ذكرها النجاشي في رجاله والمترجم له في فهرس كتبه وابن شهر اشوب في « معالم العلماء » كما ذكرناه في حرف الراء من « الذريعة » المخطوط.
١٦ ـ شرح الشرح : في الأصول ، قال تلميذه الحسن بن مهدي السليقي : إن من مصنفاته التي لم يذكرها في الفهرست كتاب شرح الشرح في الأصول ، وهو كتاب مبسوط أملى علينا منه شيئا صالحا ، ومات رحمهالله ولم يتمه ولم يصنف مثله.
١٧ ـ العدة : في الأصول ، ألفه في حياة أستاذه السيد المرتضى ، وقسمه قسمين الأول في أصول الدين والثاني في أصول الفقه ، وهو أبسط ما ألف في