وكتاب « مالا يسع المكلف الاخلال به » وكتاب « ما يعلل وما لا يعلل ».
وشرح جمل العلم والعمل الموسوم « بتمهيد الأصول » وكتاب كبر في أوصل العقايد خرج منه مبحث التوحيد وشئ من مبحث العدل ومقدمة في المدخل إلى علم الكلام. وشرحها الموسوم بـ ( رياضة العقول ) ، والمسألة الرازية في الوعيد ، وكتاب النقض على ابن شاذان في مسألة الغار ، ومسائل في الفرق بين النبي والامام.
وأما كتبه في الأدعية والعبادات
فله كتاب يوم وليلة يتضمن أعمالها من الأدعية والمرغبات. وكتاب هداية المسترشد وبصيرة المتعبد ، وكتاب مناسك الحج مقصور على العمل والأدعية. وكتاب مصباح المتهجد « ط » عمل شهور السنة كبير وفيه نبذ من الواجبات وكثر من الأعمال والأدعية والزيارات ، وقد اختصره جماعة منهم.
١ ـ الشيخ نفسه وسماه : مختصر المصباح وقد يعبر عنه بالمصباح الصغير.
٢ ـ تلميذه نظام الدين أبو الحسن أو أبو عبد الله سليمان بن سلمان الصهرشتي سماه ( قبس المصباح ).
٣ ـ السيد علي بن الحسين بن حسان بن باقي القرشي المعروف بالسيد ابن باقي المعاصر لعلي بن طاووس سماه « الاختيار من المصباح » فرغ من تأليفه سنة ٦٥٣
٤ ـ آية الله العلامة الحلي المتوفى سنة ٧٢٦ سماه « منهاج الصلاح في اختيار المصباح » ورتبه على عشرة أبواب وزاد عليها باب فيما يجب على عامة المكلفين من معرفة أصول الدين وهو المعروف بـ ( الباب الحادي عشر ( ط ) المطرد بين العلماء والطلبة بالشرح والدراسة.
وقد شرحه لفيف من العلماء « منهم » ١ ـ الشيخ خضر الرازي النجفي تلميذ المير السيد شريف الجرجاني ، المتوفى سنة ٨٣٨ شرحه بشرحين ، كبير سماه « جامع
