البحث في مبادئ الوصول الى علم الاصول
١٤٤/١٠٦ الصفحه ١١١ : غيره ، فلا يكون المأتي به تمام ما أمر
به ، والتقدير خلافه.
وذهب أبو هاشم : إلى أنه لا يقتضيه
الصفحه ١١٧ : تعالى : «إذا
نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع»
«هوامش المسلماوي : ص
٢٦
الصفحه ١٢٢ : الانسان ، يشير به إلى إنسان معهود
متقدم.
فأما ما كان خاليا من
الالف واللام ، فإنه يفيد واحدا لا بعينه
الصفحه ١٢٧ : ، المتوجه إلى النيي ـ ع ـ.
«هوامش المسلماوي : ص
٢٩»
٢ ـ هذه الجملة وردت
مطلعا لآيات عدة : منها الانفال
الصفحه ١٢٨ : بالخطاب الموجبة إلى النبي «ص».
«غاية البادي : ص ١٣٧»
١ ـ أي : وإن لم يظهر
فيه علامة خلاف ، فلا يدخل
الصفحه ١٣٦ :
وإذا ورد عقيب الجمل (١)
: اختص بالاخيرة (٢).
وقال الشافعي (٣)
: يعود إلى الجميع.
وقال السيد
الصفحه ١٤٩ : وجيه ،
لان المبلغ في الحقيقة هو الروح الامين ، بلغ الاحكام العامة ، إلى واسطة بين الله
وبين عباده
الصفحه ١٥١ : دعت إلى ذلك
ضرورة ، كما لو قال : اعتق رقبة ، ولا تتملك إلا رقبة مؤمنة ، فإن النص الثاني ناه
عن تملك
الصفحه ١٥٤ : يكون البيان غير
مستقل في الدلالة ، فيحتاج إلى بيان آخر.
وإنما قيد عدم
الاستقلال بقوله : بنفسه ، لانه
الصفحه ١٥٦ : ، فالفعل إذا تجرد عن القرينة ، يكون مجملا محتاجا إلى أن يبين ، أنه على أي
وجه وقع من وجوهه.
«غاية البادي
الصفحه ١٦١ : ، إلى
وقت الحاجة.
والاشاعرة : جوزوا التأخير مطلقا (٢).
احتج أبو الحسين : بأن القصد من الخطاب
الافهام
الصفحه ١٦٣ : » [٩ / ٦] ،
__________________
ولذلك أتى بلفظة بقرة
منونة ، وما كانوا محتاجين إلى البيان ، بل أي بقرة ذبحوها وقع الامتثال للامر. ثم
لما
الصفحه ١٧١ :
عند سؤاله (١).
__________________
١ ـ حين بعثه إلى
اليمن قاضيا ، فقال عليهالسلام
: بم تحكم
الصفحه ١٧٤ : إلى المشرق ، وبرع في الادب ، وبلغ رتبة
الاجتهاد في علوم الدين ، وصنف كتبا في الحديث والفقه والاصول
الصفحه ١٧٥ :
، واستمر إلى أن دخل ابن بويه أصفهان ، سنة ٣٢١ ه ، فعزل. من كتبه «جامع التأويل»
في التفسير ، أربعة عشر