البحث في مبادئ الوصول الى علم الاصول
١٤٤/٩١ الصفحه ٣٨ : ، ومعدل ـ ١٠ إلى ١٥ سطرا ، لكل صفحة واحدة من صفحاته ، حسب عدنا لها ،
حيث أن النسخة أصلا غير مرقمة.
الصفحه ٣٩ : أوجه الاختلاف بينها إن وجدت ، والاشارة إلى ذلك كله في
الهامش ، سواء أكان تحريفا أو سقطا ، زيادة أو نقصا
الصفحه ٥١ : الباحثين ، شيئا ضروريا ، ذلك لانها تمثل الدليل الذي
يستر شدون به إلى ضالتهم المنشودة ، في استكناه ما موجود
الصفحه ٦٧ : المكان والزمان ،
واسم الآلة.
هذا!! ولمن أراد
التوسع : فعليه بمراجعة كتاب «الاشتقاق» ، لعبد الله أمين
الصفحه ٧٢ : .
ولتوقفه : على الوضع الاول ونسخه والوضع
الثاني ، فيكون مرجوحا بالنسبة إلى ما يتوقف على الاول خاصة
الصفحه ٧٣ : ،
فلا يصار إليه إلا لاجل دليل.
«غاية البادي : ص ٣٤
بتصرف»
١ ـ وعليه فالمجاز
دائما يحتاج إلى قرينة
الصفحه ٧٤ : اللغة (٣)
ومبادرة المعنى إلى الذهن في الحقيقة (٤)
، واستغنائه عن القرينة وبضد ذلك في المجاز ، وبتعلقه
الصفحه ٧٧ : لاحقه نحو «كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك».
فعلى هذا!! إذا قيل :
قام زيد وعمرو ، احتمل ثلاثة معان
الصفحه ٧٨ : احتاجوا إلى السؤال ، لانه حينئذ معلوم
من قوله تعالى : «إن الصفا والمروة من شعاير الله».
«غاية البادي
الصفحه ٨٠ : يوم». وفي الحديث «فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة».
«مغني البيب : ١ /
٣١٨ ـ ٣١٩»
٥ ـ نحو : «منهم من
الصفحه ٩٩ : ، انضم يعلى
إلى الزبير وعايشة. ثم صار من أصحاب علي ، وقتل في «صفين».
«الاعلام : ٩ / ٢٦٩
باختصار
الصفحه ١٠٢ : بالجميع.
وأيها فعل كان واجبا بالاصالة ،
والتعيين موكول إلى اختياره.
وإن فعل الجميع ، استحق الثواب على
الصفحه ١٠٣ : يكون الوقت يفضل
منه ، وهو الواجب الموسع (٣)
، وهو ثابت لقوله تعالى : «أقم
الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق
الصفحه ١٠٤ : : أن هذا الواجب في الحقيقة ،
يرجع إلى الواجب المخير ، فكأن الشارع قال له : افعل إما في أول الوقت أو
الصفحه ١١٠ : مأمورا به أو منهيا عنه ، لان بعضهم ذهب إلى أنهم مكلفون بالنواهي دون الاوامر
، بخلاف الحنفية ، فإنهم