البحث في مبادئ الوصول الى علم الاصول
١٤٤/٣١ الصفحه ١٦ : مبادئ الوصول إلى علم
الاصول.
٣ ـ الشيخ علي بن الحسن الامامي ، الذي
شرح من مصنفات استاذه ، مبادئ الوصول
الصفحه ٣١ :
والتي انتظمت كما يلي
:
أولا : تقسيم الكتاب برمته إلى إثني عشر
فصلا ، كل فصل منه خاص بمالجة جانب
الصفحه ٤٥ : : نسبة الاراء
فقد عملنا جاهدين على نسبة كل رأي ورد
في الكتاب ، أصوليا كان أو غير اصولي ، إلى صاحبه
الصفحه ٥٩ : تناهي الالفاظ ، بل الواجب وضع اللفظ لما تكثر الحاجة إلى التعبير
عنه.
والعلم باللغة : واجب ، لوجوب
الصفحه ٦١ : موضع آخر ،
قد تقول «عبد الله» ، وتعني بعبد معناه المضاف إلى الله تعالى ، كما تقول «محمد
عبد الله ورسوله
الصفحه ٦٤ : المعنى منه ، إلى ظاهر ونص
ومفسر ومحكم.
وقسموه من حيث الخفاء
، إلى خفي ومشكل ومجمل ومتشابه «أصول الفقه
الصفحه ٩٨ :
وإن كان إلى غير معين ، لزم تكليف ما لا
يطاق.
والجواب عن الاول : أنه حكاية حال ،
فلعل أمره كان
الصفحه ١٣١ : كثير من
أصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة ، إلى أن العموم مع الدليل الذي خص به ، حقيقة
فيما عدا ما خص منه
الصفحه ١٣٢ : : كقول القائل
: أحسن إلى الناس ، ويقول عقب ذلك : لا تحسن إلى بعضهم ، أو يقول هذا العام مخصوص.
والثاني
الصفحه ١٣٩ : (٣)
بالاخرى عادت إليهما معا ، وإلا فالاقرب عودها إلى الاخيرة
وأما الغاية : فهي نهاية الشيء.
وصيغتها : «حتى
الصفحه ١٤٧ : بمخصص ، خلافا لابن
أبان (٢) لاحتمال استناده إلى
ما ليس بدليل ، وقد أخطأ في ظنه (٣).
الثالث : لا يجوز
الصفحه ١٥٧ :
البحث الثالث
«في : أشياء ليست مجملة وظن أنها كذلك»
فمنها : التحليل والتحريم المضافان إلى
الصفحه ١٥٨ : ، لانه أقرب مجاز إلى
الحقيقة (١).
ومنها : آية السرقة ، ليست مجملة في
اليد ولا القطع ، لان اليد الموضوعة
الصفحه ١٦٠ : ، لكنها حقيقة إلى المنكب ، مجار فيما دونه ، ولذلك يصح أن
يقال لما دون المنكب بعض اليد ، فيكون ظاهرا في
الصفحه ١٨٠ : ء قبل مضي وقت فعله
ذهب المعتزلة : إلى بطلانه.
لاستحاله : كون الشيء حسنا وقبيحا في
وقت واحد ، والامر