ضلوا وأضلوا» (١) .. وقوله عليهالسلام : «ستفترق امتي على بضع وسبعين فرقة ، أعظمهم فتنة قوم يقيسون الامور برأيهم فيحرمون الحلال ويحللون الحرام» (٢).
الثالث : اجماع الصحابة عليه.
روي عن علي عليهالسلام أنه قال : «من أراد أن يقتحم جراثيم جهنم ، فليقل في الجد برأيه» (٣) ، وقال : «لو كان الدين بالرأي ، لكان باطن الخف أولى بالمسح من ظاهره» (٤).
وقال أبو بكر : «أي سماء يظلني ، وأي أرض تقلني ، إذا قلت في كتاب الله برأيي» (٥).
__________________
١ ـ انظر ملخص ابطال القياس : ص ٥٦.
٢ ـ انظر ملخص ابطال القياس : ص ٦٩ ، وكنز الفوائد للكرجكي : ص ٣٩٧. وجامع أحاديث الشيعة : ١ / ٦٨.
٣ ـ انظر أعلام الموقعين : ١ / ٣٨٠ ، وتأويل مختلف الحديث : ص ٢٠ ، والسنن الكبرى للبيهقي : ٦ / ٢٤٥ ، والغدير : ٦ / ١٠٧.
٤ ـ انظر ملخص ابطال القياس : ص ٦٠ ـ ٦١ ومستدرك الوسائل : ٣ / ١٧٧ ـ ١٧٨ ، وجامع أحاديث الشيعة : ١ / ٦٩.
٥ ـ قال أبو بكر الصديق : «أي أرض تقلني ، وأي سماء تظلني ، ان قلت في آية برأيي ، أو بما لا أعلم».
«ملخص ابطال القياس : ص ٥٨»
