البحث في مبادئ الوصول الى علم الاصول
٢٠/١ الصفحه ١٣ :
المناسب!! أن يكنى العصر الذي ولد فيه
المترجم له ، بعصر ما بعد الزحف المغولي ، الذي أخذت فيه الحياة الطبيعة
الصفحه ٦٩ : أحدهما ، لصح
نفيه عنهما. لانه من خواص المجاز ، ووجود كل شيء عين ماهيته ، كما ثبت في علم
الكلام. وإذا كان
الصفحه ١٩ : مصاديقها أيضا نوعا آخر ، قد
عرفته الحياة الاسلامية تلك هي «المرجعية».
وهي فيما يبدو محصلة نشاطات ثلاثة
الصفحه ٤٧ :
سادسا : ترجمة الاعلام
وذلك باعطاء صورة مختصرة عن حياة كل
منهم ، من حيث أزمانهم ونوع المدارس
الصفحه ٥١ :
الخطوة الرابعة : في الفهرسة
لم يعد هناك أدنى شك ، خصوصا يومنا هذا
، أن الفهرسة تعتبر في حياة
الصفحه ٦٥ : ».
٣ ـ المحكم : هو
اللفظ ، الذي ظهرت دلالته على معناه ، ولم يحتمل تأويلا ولا تخصيصا ، ولا نسخا في
حياة الرسول
الصفحه ٨٠ : .
والتقدير : أي المجاز
، نحو قوله تعالى : «ولكم في القصاص حياة».
«مغني اللبيب : ١ /
١٦٨ بتصرف»
٤ ـ تقع
الصفحه ١٨٢ : : «فمن شهد منكم الشهر فليصمه» تقديره
: فمن شهد منكم الشهر حيا حاضرا صحيحا عاقلا بالغا فليصمه.
«جمعا بين
الصفحه ١٨٥ :
__________________
عليه وآله» ، لانه لو
كان حيا وخالف لم يكن اجماعا ، لانه سيد المؤمنين وإن وافق فالعبرة بقوله.
وحينئذ
الصفحه ٢٤٨ : مع خلافه حيا ، وينعقد بعد موته.
__________________
١ ـ كما إذا ترجح
أحدهما بالورع ، والآخر بالعلم
الصفحه ١٠٧ : .
قال القاضي إبو بكر
في قوله الآخر : إن الامر بالشيء عين النهي عن ضده ، لان طلب السكون ، عين طلب ترك
الصفحه ٢٧ : ، ذكرها في «الكتابين» ، ولكن لم يكتحل بشيء منهما ناظر العين
...» (٢).
ثالثا : في صدد
الفرد
حيث قوم
الصفحه ٤١ : » ، وهذا ما جاء ذكره بخط العلامة
ذاته ، على الصفحة الاولى من الكتاب ، وبخط فخر المحققين عينه ، على الصفحة
الصفحه ٤٥ : ، فنعمد إلى بيانها باختصار كما يلي :
أولا : اللغوية ، كما في لفظة العين ،
وغيرها.
الصفحه ٥٩ : واحد منها سمة ولفظا ، إذا ذكر عرف به ما مسماه.
ليمتاز عن غيره ، وليغني بذكره عن إحضاره إلى مرآة العين