الصفحه ١٣٨ : يحتمل لهم ، وهم مجتهدون ، وهذا هو رأي الجمهور من السنة.
الثاني
: أن الصحابة كغيرهم من الرجال وفيهم
الصفحه ١٤٠ : من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه
وأعد لهم جنات تجري من تحتها
الصفحه ١٤١ : ، ورسوله ، ولو كان لهم من ذلك خير لوقفهم الله على تلك المطالب على لسان
رسوله ، ولم يتركهم يتخبّطون.
ثم
الصفحه ١٤٩ : بالنقص ، بل هو تزكية لهم فإيّاك والاغترار.
ولا شك أن البخاري من سادات المحدثين
الرفعاء ـ فما ظنّك بمن
الصفحه ١٥٠ :
فانظر عمن رضي بقتل علي ، وعمن قتله
طلحة ، وعمن قتل الحسين ، وتوثيقهم لهم.
وأما علماء الأمّة ، وحفاظها
الصفحه ١٥٢ : في هذه المسألة كما قد حذرناك من هذه الغلطة التي وقع الناس كثيراً
فيها.
ثم بعد أن تم لهم تعريف
الصفحه ١٥٣ : ولرسوله ، اللهم إلا مغفل لا يدري ما يخرج من رأسه ـ قد سلم
مقدمات وغذّى لحمه ، وعروقه بالهوى ، والتقليد
الصفحه ١٥٥ : يقيمون الصلاة وممّا رزقناهم ينفقون * أولئك هم المؤمنون
حقاً لهم درجات عند ربّهم ومغفرة ورزق كريم
الصفحه ١٥٦ : وأخبر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنهم خرجوا لقتاله فأراد أن يجهز لهم جيشاً فأنزل الله فيه :
(
يا
الصفحه ١٥٨ :
الله فيرزقني مالاً لاعطين كل ذي حق حقّه.
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
اللهم ارزق
الصفحه ١٥٩ : فقال :
اللهم اجعله وزغاً فزحف مكانه (١). وكان يسمى خيط الباطل.
وقال صلىاللهعليهوآله
فيه
الصفحه ١٦٢ : صلىاللهعليهوآله :
(
والذين
يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم )
(٤).
__________________
(١) صحيح الترمذي
الصفحه ١٦٤ : تسوغ
لهم مخالفة تلك الحدود وإن الاجتهاد في مقابلة النص هو في الحقيقة طرح للأحكام ، ونبذ
للقرآن ورا
الصفحه ١٦٦ : » (١).
وهكذا يتضح لنا على ضوء الأحاديث
النبوية وآي القرآن الكريم مساواة الناس وشمول الأحكام لهم ، وأن ثبوت
الصفحه ١٧١ : الحديث حول قاعدة أصالة
العدالة لكل صحابي ، أو تأويل الأخطاء لهم على وجه يلزم السكوت عليه.
ما ذلك إلا