الصفحه ٤٤ : والرسالة ، ويؤيده
بالمعجزة التي هي كنصّ من الله عليه.
( وربّك يخلق ما يشاء
ويختار ما كان لهم الخيرة من
الصفحه ٥٤ : ء مجرّد اسمها ، وأنه لا
كتاب ولا سنة لأن العلماء العارفين بهما إذا لم يبق لهم سبيل على البيان الذي
أمر
الصفحه ٥٧ :
وأن مالكـيّاً قـلت قـالو بأنـَّني
أبيح لهم أكل الكلاب وهم هموا
وإن شافـعياً
الصفحه ٧٠ : تفسير قوله تعالى : ( إلاَّ أن تتَّقوا منهم تقاة ) : رخص لهم في موالاتهم إذا خافوهم ، والمراد
بتلك
الصفحه ٧٦ : محمد فاعلم أنه زنديق.
وجعلوا الخوض فيما جرى بين الصحابة ، وحرية
الرأي في مناقشتهم هو انتقاص لهم.
الصفحه ٧٨ : فأباحت لهم ذلك التهجم ، وليقولوا بكل صراحة
فإنا نتقبل قول الحق.
ولا يهم الشيعة أقوال أهل التهريج
الصفحه ٨٩ : قال
:
إنهم الآن يعلمون أن ما كنت أقوله لهم
حق ثم قرأت :
(
إنك لا
تسمع الموتي. وما أنت بمسمع من
الصفحه ١٠٧ :
أحدهما قائد والآخر
سائق ، فلمّا نظر إليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال :
« اللّهم العن
الصفحه ١١٢ : الغلوّ بهم سينتهي إلى هذه النتيجة ، وتكون لهم تلك
الهالة التي استخدمها معاوية لخدمة الجاهلية التي تجسدت
الصفحه ١١٤ : عليهالسلام.
وبعد أن بذل لهم إمام الهدى جميع
الوسائل ليرجعوا عن غيّهم
__________________
(١) في رأي
الصفحه ١١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بالرّغم من أن درة ابن الخطاب كانت لهم
بالمرصاد.
فبعد أن كانت لا تتعدى أقوال الرسول ، وأفعاله
الصفحه ١٢١ :
قولاً ، أو رأياً فيما يعرض لهم من الحوادث يرجعون إلى القياس ، والاستحسان ، والاستصلاح
، والمصالح المرسلة
الصفحه ١٢٢ : البيت أو لمواليهم
لأجل متابعتهم لهم ، وفي القاموس : النواصب ، والناصبة ، وأهل النصب المتدينون
ببغض علي
الصفحه ١٢٧ : :
هل فيكم من رأى رسول الله فيفتح لهم! ».
وقال (١) في مقدمة « كتاب الإصابة في تمييز
الصحابة
الصفحه ١٣٢ : كلّهم عدول عندهم ، وما صدر منهم يحتمل لهم بحجة
أنهم مجتهدون.
وهذه هي النقطه الجوهرية التي وقع