الصفحه ١٥١ :
الخلاف فاعلمه ا هـ باختصار (١).
ثم قال المقبلي في ذيل هذا الكتاب
المسمى بالأرواح النوافخ فيما شرح به
الصفحه ١٦٤ : في حدود
الكتاب والسنة
وهل تجاوزت الشيعة في نقد أعمال بعض
الصحابة حدود الكتاب والسنة؟ إذ وجدوا في
الصفحه ١٦٦ : وسموا
بالصحبة ، وخالفوا كتاب الله وسنة رسوله ، ونصبوا له الحرب.
وقد أعلن عليهالسلام
البراءة منهم على
الصفحه ١٦٩ : ، وعدو
كتابه.
فقال أبوهريرة :
لست بعدوّ الله ، ولا عدوّ كتابه ، ولكن
عدوّ من عاداهما
الصفحه ١٨٠ : صلىاللهعليهوآله
بمنى فقال :
أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله
فأنا قلته ، وماجاءكم يخالف كتاب الله فلم
الصفحه ١٨٥ : عن مواضعه )
النساء : ٤٦.
ولا خلاف بين المسلمين في وقوع مثل هذا
التحريف في كتاب الله فإن كل من فسر
الصفحه ١٨٦ : ، منهم :
عبدالله بن أبي داود السجستاني ، وقد
سمّى كتابه هذا بكتاب ( المصاحف ). وعلى ذلك فالتحريف واقع
الصفحه ١٩٤ : في إعجازه ، واختلاف الناس فيه ، لا يليق
بهذا الكتاب لأنه يتعلّق بالكلام في الاصول. وقد ذكره علماء أهل
الصفحه ١٩٥ : ، ما إن
تمسكتم بهما لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا
عليّ الحوض
الصفحه ١٩٨ :
الآشتياني
وقال العلامة الكبير الحاج محمد حسن
الآشتياني قدسسره (٢) :
__________________
وله كتاب
الصفحه ٢٠٣ :
وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو
الكتاب الّذي أنزله الله للإعجاز ، والتحدّي ، وتمييز الحلال
الصفحه ٢٠٥ : أربعة
أجزاء.
قواعد فقهية وأصولية
، كتاب استدلالي في الزراعة ، تفسير سورة الجمعة وغيرها.
وفاته
الصفحه ٢٠٦ :
الكلبايكاني (١) بعد التصريح بأن ما في الدفتين هو
القرآن المجيد ، ذلك الكتاب لا ريب فيه ، والمجموع
الصفحه ٢٠٧ : .
(* *) مابين
المعقوفين من مؤلف هذا الكتاب.
(٢) ولد المغفور له
: السيد محمد حسين الطباطبائي في آخر ذي الحجة
الصفحه ٢٢٩ : أمرني أن أقرأ عليك فقرأ
عليّ :
لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ، والمشركين
منفكين حتّى تأتيهم