الصفحه ١٢٨ : !!! ».
والله يرضى عن الكلّ ويغفر لهم ، فما هم
بعصومين ، وما اختلافهم ، ومحاربتهم بالتي تلينهم عندنا.
ثم قال
الصفحه ١٣٧ : يقول :
اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على اعقابنا
، وأن نفتتن في ديننا. ( مسند عمر ص ٩٢ ط بيروت
الصفحه ١٤٣ : آخره ، فما لهم
دخلوا فيه! كأن دخولهم من غير نيّة ، لكن دس لهم الشيطان :
أنتم أهل السنة فمن يذب عنها
الصفحه ١٥٤ : لهم عذاب أليم )
(١). و ( إنّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في
الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً
الصفحه ٢٢٢ : الدين بأقوام لا خلاق
لهم. ( الدرالمنثور : ١/١٠٥ ، الإتقان في علوم القرآن : ٢/٢٥ ).
وقال أبوعبيد
الصفحه ٢٦٥ : الرحمن الرّحيم
اللهم ّإنّا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني
عليك الخير ، ولا نكفرك ، ونخلع ، ونترك من يفجرك
الصفحه ٢ : محمد يومئذ
» (١).
ب ـ المؤمنون الذين
يدخلون النار :
وكما تنفع الشفاعة المؤمنين في القيامة
ليغفر لهم
الصفحه ٣ : عليهالسلام : « مذنبو أهل التوحيد لا يُخلّدون
في النار ويُخرجون منها والشفاعة جائزة لهم ...
» (٢).
وروي عن
الصفحه ١٠ : لَهُم مِّنَ اللهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا
الصفحه ١١ : يمكن أن تُنال إلاّ بعد تحقق الشروط الصارمة في المشفوع لهم. كتبنا الله ممن تناله شفاعة الرسول الأعظم
الصفحه ١٧ : محمد يومئذ
» (١).
ب ـ المؤمنون الذين
يدخلون النار :
وكما تنفع الشفاعة المؤمنين في القيامة
ليغفر لهم
الصفحه ١٨ : عليهالسلام : « مذنبو أهل التوحيد لا يُخلّدون
في النار ويُخرجون منها والشفاعة جائزة لهم ...
» (٢).
وروي عن
الصفحه ٢٥ : لَهُم مِّنَ اللهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا
الصفحه ٢٦ : يمكن أن تُنال إلاّ بعد تحقق الشروط الصارمة في المشفوع لهم. كتبنا الله ممن تناله شفاعة الرسول الأعظم
الصفحه ٤٢ : وسلم :
والذي نفسي بيده : ان هذا وشيعته لهم
الفائزون يوم القيامة ونزلت :
( ان الذين آمنوا وعملوا