الصفحه ٤٥ : دون النّبي ، وفوق
البشر.
فمن اعتقد بالإمامة بالمعنى الّذي
ذكرناه فهو عندهم مؤمن بالمعنى الأخص
الصفحه ١٨٦ : بهذا المعنى قد وقع في صدر
الإسلام ، وفي زمان الصحابة قطعاً ، ويدلنا على ذلك إجماع المسلمين على أن عثمان
الصفحه ١٨٧ : قراءة النبي (ص) إيّاها ».
والتحريف بهذا المعنى أيضاً واقع في
القرآن قطعاً. فالبسملة ـ مثلاً ـ ممّا
الصفحه ٤٣ : ) والإسلام والإيمان مترادفان ، ويُطلقان
على معنىَ أعم يعتمد على ثلاثة أركان :
التوحيد والنُبّوة والمعاد
الصفحه ٤٤ : أليه العمل الصالح يراد
به المعنى الثاني.
والأصل في هذا التقسيم قوله تعالى :
( قالت الأعراب آمنا
الصفحه ١٨٥ : حرفوا القرآن بتأويلهم
آياته على آرائهم وأهوائهم.
وقد ورد المنع عن التحريف بهذا المعنى ،
وذم فاعله في
الصفحه ١ : الحسين بن خالد : ... فقلت للرضا عليهالسلام : يا بن رسول الله
فما معنى قوله عز وجل ( وَلا يَشْفَعُونَ
الصفحه ١٦ : الحسين بن خالد : ... فقلت للرضا عليهالسلام : يا بن رسول الله
فما معنى قوله عز وجل ( وَلا يَشْفَعُونَ
الصفحه ٥٢ : إلا الله محمد رسول الله.
وبهذا يتبين معنى أن المصدر الأول
والأخير للشيعة ، والتشيع هو النبي دون
الصفحه ٦٥ : كل حال ليس معنى التقية عند
الإمامية أنها تجعل منهم جماعة سرّية لغاية الهدم ، والتخريب ، كما يريد أن
الصفحه ٧١ : على نفسه ، أو على عضو من أعضائه ... لأن الكفر
اعتقاد ، والإكراه على القول دون الاعتقاد ، والمعنى : لكن
الصفحه ١١٠ : ، فلا معنى للشك ، في نص من
نصوص القرآن لأنها وصلت إلينا عن طريق لا يقبل فيها الشك.
الصفحه ١٤٣ :
تشبّثوا بالكسب ، ثم تبين عواره ، فصاروا إلى مذهب المعتزلة من حيث المعنى كما مضى
، وليس ثبوت الاختيار يختص
الصفحه ١٤٦ : ، فنقر عن هذا المعنى وخذ في كل فن عن أئمته ، وإياك
والدخيل فيه ـ وتراهم يكررونه فمن أرادوا تنزيهه
الصفحه ١٤٨ : المرجئة. ثم
أين أحاديث ( لا تدري ما أحدثوا بعدك ) وهي متواترة المعنى ، بل لو أدعي في بعضها
تواتر اللفظ