الصفحه ٤٥ : دمه ، وماله ، وعرضه
، ووجوب حفظه ، وحرمة غيبتة وغير ذلك. لا أنّه بعدم الاعتقاد
الصفحه ١٦٧ : عليه وآله
لا بد أن يلتزموا باجتناب ما حرم الله تعالى ويهتدوا بهدي رسوله صلى الله عليه
وآله ، ولم يفتحوا
الصفحه ٧ : وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
* أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ
أَنَّ
الصفحه ٢٢ : وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
* أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ
أَنَّ
الصفحه ١٩٤ : في إعجازه ، واختلاف الناس فيه ، لا يليق
بهذا الكتاب لأنه يتعلّق بالكلام في الاصول. وقد ذكره علماء أهل
الصفحه ٢٥٥ : امّهات المؤمنين أبين ، ورفضن أن يدخل عليهنّ بتلك الرّضاعة أحد من النّاس ، وقلن
: لا والله ما نرى الّّذي
الصفحه ٨٨ : بدراً ، أن
رسول الله قال :
إن الله حرّم النار على من قال : لا إله
إلا الله يبغي بها وجه الله ـ وكان
الصفحه ٧٠ :
لصون المال؟ يحتمل
أن يحكم فيها بالجواز لقوله صلى الله عليه وسلم :
« حرمة مال المسلم كحرمة دمه
الصفحه ٨ : وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى
اللهِ
الصفحه ٢٣ : وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى
اللهِ
الصفحه ١١٥ :
وضلالهم ، فلم
يسمعوا له قولاً ، ولا رعوا له وللأبرياء حرمة. وكانت المعركة لغير صالحهم كما هو
الصفحه ٢٠٧ : .
توفي في مدينة ( قم
) المقدسة ( عام ١٤٠٢هـ ) ودفن في أحد أروقة حرم السيدة المعصومة. راجع : ( نقباء
البشر
الصفحه ١٠٣ :
وسلم ، وبايعته تحت
الشجرة. فقال :
يابن أخي ، لا تدري ما أحدثنا بعده (١).
وقال العلامة الشيخ
الصفحه ١٣٦ : شاة لها ثغاء يقول :
يا رسول الله أغثني ، أقول : لا أملك لك
شيئاً قد أبلغتك ، لألفيّن أحدكما يجي
الصفحه ٩٤ : :
أحدها الجاهل المقلد الذي لا بصيرة له
فهذا لا يكفر ، ولا يفسّق ، ولا ترد شهادته ... (١).
وقال الشيخ