الصفحه ٤٥ : الكتاب والحكمه ) (٦٢| ٢ ).
والناقص لا يكون مكمَّلاّ َ ، والفاقد
لا يكون معطياً.
فالإمام في الكمالات
الصفحه ١٣٩ : في العقيدة ، وجرى الإيمان في
عروقهم ، وأخلصوا لله فكانوا بأعلى درجة من الكمال ، وقد وصفهم الله تعالى
الصفحه ١٥٥ :
بعمومها تشمل من
امتحن الله قلبه للإيمان ، واخلص لله ، وجاهد ، وناصر ، ومن رقى درجة الكمال
النفساني
الصفحه ١٩٨ : ، وجملة أخرى من الرسائل في الفقه ، والمسائل.
كان في بداية أمره
في كمال الفقر ، والفاقة. فجاء إلى طهران
الصفحه ٧ : الجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ
وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ
الصفحه ٢٢ : الجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ
وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ
الصفحه ٩١ : في رجب ، قضت عليه
بالسهو ، وقالت عن أنس بن مالك ، وأبي سعيد الخدري :
ما علم أنس بن مالك وأبي سعيد
الصفحه ٢٢٢ : :
وفي الصحيحين عن أنس : في قصّة أصحاب
بئر معونة الذين قتلوا ، وقنت يدعو على قاتليهم.
قال أنس. ونزل
الصفحه ٦ :
ـ ٧٢.
٩ ـ (
كَمَثَلِ
الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي
بَرِي
الصفحه ٢١ :
ـ ٧٢.
٩ ـ (
كَمَثَلِ
الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي
بَرِي
الصفحه ٤٧ : ).
الشيعة : من يتقوى
بهم الإنسان وينتشرون عنه. ( مفردات غريب القرآن ص ٢٧١ ط مصر).
أصل الشيعة : الفرقة
من
الصفحه ٥١ : فرص التفاعل معه والإندماج بخطَّه ما لو يتوفَّر لأيّ
إنسان
الصفحه ٦٤ : دون غيرها من الطوائف ، والأمم ، وكل انسان اذا أحس بالخطر على
نفسه ، أو ماله بسبب نشر معتقده ، أو
الصفحه ٧٢ : (٣).
وقال الحسن : التقية جائزة للإنسان إلى
يوم القيامة (٤).
وقال القرطبي :
أجمع أهل العالم على أن من
الصفحه ٧٤ : جواز
التقية بأن يقول الإنسان أو يفعل من يخالف الحق ، لأجل التوقي من ضرر من الأعداء
يعود إلى النفس ، أو