الصفحه ٣ : » (٦).
__________________
(١) مسند أحمد ٣ :
٧٩.
(٢)
عيون أخبار الرضا ٢ : ١٢٥.
(٣)
سنن النسائي ٢ : ١٨ باب موضع السجود.
(٤)
مسند
الصفحه ١٨ : » (٦).
__________________
(١) مسند أحمد ٣ :
٧٩.
(٢)
عيون أخبار الرضا ٢ : ١٢٥.
(٣)
سنن النسائي ٢ : ١٨ باب موضع السجود.
(٤)
مسند
الصفحه ٥٧ : . مصنفاته : منها : تفسير الكاشف
المسمّى : حقائق التنزيل ، وعيون الأقاويل ، المفرد المركب في العربية ، الفائق
الصفحه ٥٩ : تفسيره ( حقائق التنزيل وعيون الأقاويل ) المعروف بالكشاف :
« ثم تعجب من
المتسمّين
الصفحه ١٢٠ : مدينة العلم في حديث رواه محدّثوا السنة في صحاحهم جاء فيه انه قال
:
« أنا مدينة العلم وعليّ بابها ألا
الصفحه ٢٤٣ :
مجلسك فأخاف أن لا
ينزلوها على وجهها فيطار بها كلّ مطير ، فأمهل حتى تقدم المدينة دار الهجرة ، ودار
الصفحه ٢٤٤ : لا
يضعوها على مواضعها ، فأمهل حتى تقدم المدينة فإنّها دار الهجرة ، والسنَّة فتخلص
بأهل الفقه ، وأشراف
الصفحه ١٤٥ : ، وفصلناه ، ولم يقل
خلقناه ، ولم يقل ليس بمخلوق.
فمن أين جئت بهذه السنة.
ولمّا أجاب علي بن المديني
الصفحه ٢٠٦ : مدينة ( قم ) المقدسة.
ولد في ( سنة ١٣١٦
هـ ) ونشأ فتعلم المبادىء ، وقرأ المقدمات على بعض الفضلا
الصفحه ٤١ : هذا المختصر لأوّل مرة في مدينة بمبيء ـ الهند باسم آراء علماء المسلمين
في التقية والصحابة وصيانة القرآن
الصفحه ١٠٩ : التوبة ونصّها :
(
وممّن
حولكم من الأعراب منافقون ، ومن أهل المدينة مردوا على النّفاق ، لا تعلمهم نحن
الصفحه ١١٤ : أن كفرته ، واستعارت له اسماً ليهودي كان
من أقذر أهل المدينة ، يسمونه نعثلاً ، وقالت أكثر من مرة
الصفحه ١٢٦ : ).
وقال علي بن المديني : من صحب النبي أو
رآه ساعة من نهار فهو
__________________
(١) فتح الباري
الصفحه ١٣٠ : الكذب ، ولا
يكتبون عنه ما يوافقه عليه المحدثون بقدح يحيى بن معين وعلي بن المديني ، وأشباههما
، ويحتجون
الصفحه ١٣١ : ذهب البخاري في صحيحه وسبقه إليه
شيخه علي بن المديني وقال :
من صحب النبي صلّى الله عليه وسلم أو
رآه