الصفحه ١٥٦ :
والمتخلفون عن ذلك
عدد لا يتجاوز أصابع الكف.
وبمقتضى هذا التأويل يدخل في قائمة
الحساب عدد كثير
الصفحه ١٥٨ :
معرضون
) (١).
وكان ثعلبة هذا من الصحابة ملازماً
لأداء الصلاة في أوقاتها ، وكان فقيراً معدماً
الصفحه ١٦٦ : عوراتهم. من تتبع
عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله
الصفحه ١٦٨ : أن يشرب
ابن عمك الخمر وتسوءني.
فقال ابو هريرة : يااميرالمؤمنين إن كنت
تشك في شهادتنا فأرسل إلى
الصفحه ٢٠١ : ، تواتراً قطعياً عن أئمة الهدى من أهل
البيت عليهمالسلام ، لا يرتاب
في ذلك إلاّ معتوه ؛ وأئمة أهل البيت
الصفحه ٢١٧ :
نبذ من الأحاديث الواردة
في
تحريف القرآن
ملتقطة من صحاح العامة ومسانيدهم
رأي السنة في
الصفحه ٢٢١ : يونس قالت :
قرأ عليّ أبي وهو ابن ثمانين سنة في
مصحف عائشة :
إن الله وملائكته يصلّون على النبي
الصفحه ٢٣٧ : تهملها ، ولا تنظر إليها
بنظر الاعتبار لصراحتها في تحريف القرآن ، وإن الاعتقاد بتحريف القرآن يجرّ إلى
الصفحه ٢٤٤ :
إنّي إن شاء لقائم العشيّة في النّاس
فمحذّرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم.
قال عبد
الصفحه ٢ : محمد يومئذ
» (١).
ب ـ المؤمنون الذين
يدخلون النار :
وكما تنفع الشفاعة المؤمنين في القيامة
ليغفر لهم
الصفحه ٩ :
الحَقِّ
وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ * ادْخُلُوا
أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ
الصفحه ١٠ :
* فَادْخُلُوا أَبْوَابَ
جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرِينَ
) النحل ١٦ : ٢٨
ـ ٢٩
الصفحه ١٧ : محمد يومئذ
» (١).
ب ـ المؤمنون الذين
يدخلون النار :
وكما تنفع الشفاعة المؤمنين في القيامة
ليغفر لهم
الصفحه ٢٤ :
الحَقِّ
وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ * ادْخُلُوا
أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ
الصفحه ٢٥ :
* فَادْخُلُوا أَبْوَابَ
جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرِينَ
) النحل ١٦ : ٢٨
ـ ٢٩