الصفحه ٤٩ : نرى ابن حجر في
صواعقه يريد أن يغتصب لقب التشيّع ويجعله له ولأتباعه ، وأنّهم هم الذين شايعو أهل
البيت
الصفحه ١٥٨ : ، فقال لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
ادع لي أن يرزقني مالاً فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢١٨ :
النبى صلّى الله
عليه وسلم ، وجمع عثمان كان لما كثر الاختلاف في وجوه القراءة ، حتى قرأوا بلغاتهم
من
الصفحه ٢٣٢ :
كان الإسلام تأثموا (١) من التجارة فأنزل الله :
« ليس عليكم جناح في مواسم الحج » (٢).
قرأ ابن
الصفحه ١٢٦ :
من هو الصحابي؟
علينا قبل أن نتكلم عن عدالة الصحابة : أن
نبين من هو الصحابي كما عرفوه ، وأوفى
الصفحه ١٥٢ :
وادعوا الصحبة وأثبتوها لمن لم يقض له
بها دليل :
وجه هذا الكلام ما كررناه أنهم يصطلحون
على شي
الصفحه ١٦٠ : :
إن النبي صلىاللهعليهوآله
قال : أطعمينا يا عائشة قالت : ما عندنا شيء.
فقال أبو بكر :
إن
الصفحه ٧٤ : حينئذ أن تتقوهم بقدر
ما يتقي ذلك الشيء ، أذ القاعدة الشرعية « أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
الصفحه ٤ : مضامينها ومدلولاتها تنفعنا من جهة ثانية في التأكيد على أنّ المؤمنين يقعون خارج إطار الذين وعدهم الله سبحانه
الصفحه ١٩ : مضامينها ومدلولاتها تنفعنا من جهة ثانية في التأكيد على أنّ المؤمنين يقعون خارج إطار الذين وعدهم الله سبحانه
الصفحه ١١٦ : :
« إن أكثر الأحاديث في فضائل الصحابة
افتعلت في أيام بني أميّة تقرباً إليهم بما يظّنون أنهم يرغمون أنوف
الصفحه ٥٦ : صح مخرجه
كالأمهـات فـما فـيهم لـها ولـد
تـراهـم إن رأوا مـن قـال حدّثنا
الصفحه ٦٦ :
وإذا كان طعن من أراد أنّ يطعن يستند
إلى عدم زعم مشروعيتها من ناحية دينية فإنا نقول له :
أوّلاّ
الصفحه ١٤٩ :
ومنهم من شرب الخمر (١) ، وما لا يحصى مما سكت عنه رعاية لحق
النبي صلّى الله عليه وسلّم ما لم يلجى
الصفحه ١٧٥ :
وكذبه ، بعد الغنى
واليسر ، وإعقابهم ذلك نفاقا يصحبهم إلى الحشر ، وجهلهم علم الله بحالهم في السرّ