الصفحه ٨١ : الدّهور :
(
سنة الله
في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلاً ).
قال ابن خلدون في مقدمته :
« إن الصحابة
الصفحه ١٢٢ : على فصل عدالة
الصحابة قابلني غاضباً وقال :
كيف تذكر ذلك بعد أن قال فيهم النبي
صلّى الله عليه وسلم
الصفحه ١٦٤ : ظلم منهم ، ولا نواد من
حاد الله ورسوله.
هذا هو قوله الحق. والحق أحق أن يتبع (٢).
* * *
الصحابة
الصفحه ١١ : : هي أنّ الشفاعة ثابتة ، ينالها
المؤمنون الذين ارتضى الله سبحانه وتعالى دينهم وهذا هو القيد المهم
الصفحه ٢٦ : : هي أنّ الشفاعة ثابتة ، ينالها
المؤمنون الذين ارتضى الله سبحانه وتعالى دينهم وهذا هو القيد المهم
الصفحه ٧٠ :
لصون المال؟ يحتمل
أن يحكم فيها بالجواز لقوله صلى الله عليه وسلم :
« حرمة مال المسلم كحرمة دمه
الصفحه ١٣٢ :
وحكى ابن الحاجب قولاً لعمر بن يحيى أنه
يشترط في الصحابي طول الصحبة ، والأخذ عنه (١).
كما أنهم
الصفحه ١٥٥ :
بعمومها تشمل من
امتحن الله قلبه للإيمان ، واخلص لله ، وجاهد ، وناصر ، ومن رقى درجة الكمال
النفساني
الصفحه ١١٩ :
وجاء عنه انه كان يقول :
أن لم أجد في كتاب الله ، ولا في سنة
رسوله ، أخذت بقول أصحابه ، فإن
الصفحه ١٨٢ : مجموعاً أيام النبي صلىاللهعليهوآله على ما هو عليه الآن من الترتيب ، والتنسيق
في آياته ، وسوره ، وسائر
الصفحه ٢٠٢ : ، وأنّه لو
حدث فيها نقص لظهر ، ومع ذلك يحتملون تطرق النقيصة إلى القرآن المجيد (١).
رأي آية الله الشيخ
الصفحه ٢٠٣ :
وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو
الكتاب الّذي أنزله الله للإعجاز ، والتحدّي ، وتمييز الحلال
الصفحه ٢١٩ : ؟
فبماذا نعللّ ذلك؟ وبماذا يحكم القاضي العادل فيه؟ حقاً إن الأمر لعجيب وما علينا
إلاّ أن نقول كلمة لا نملك
الصفحه ٢٤٢ :
آية الرجم : والشيخ والشيخة
إذا زنيا
أخرج البخاري (١) : عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد
الله قال
الصفحه ٢٦٣ : زمن رسول الله
صلّى الله عليه وسلم مائة آية فلما جمعه عثمان لم يجد إلاّ ما هو الآن ، وكان فيه
آية الرجم