الصفحه ١١٢ : وكأنّها من الضرورات عند السنة وحكامهم في عصر الصراع العقائدي ، لأنّها
تخدم مصالحهم ومبادئهم التي اعتمدوها
الصفحه ١١٥ :
المعلوم من حالها ، واتّجه بعدهم معاوية لحربه في أهل الشام ، ومعه فريق ممّن
يسمونهم الصحابة حسب التحديدات
الصفحه ١١٦ :
وقد روى ابن عرفة المعروف بنفطويه وهو
من أكبار المحدّثين وأعلامهم كما جاء في شرح النهج للمعتزلي
الصفحه ١٢٩ :
الأوزاعي ثقة ، حجة
، وربما انفرد ووهم ، وحديثه عن الزهري فيه شيء! وقد قال فيه أحمد بن حنبل رأي
الصفحه ١٤١ : إلاّ في محل قد تبيّن الحق فيه. وقد تمّم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ،
فنهى رسول الله عن مظان الخلاف
الصفحه ١٤٢ : أحق بمجلسي ، فغضب وتمذهب لمالك
، وصنف كتاباً سمّاه :
( الرد على محمد بن إريس فيما خالف فيه
الكتاب
الصفحه ١٤٣ :
الكلام(١) قد سرت فيهم المفسدة أكثر منها في
غيرهم ، لأنهم قاعدون في طريق الشريعة ، والمفسدة والحرب
الصفحه ١٤٨ : ) بحيث يسوغ ترك البحث في أحوالهم.
ومن الصحابة نوادر ظهر منهم ما يخرج عن
العدالة فيجب إخراجه ( كالشارب
الصفحه ١٨٤ :
لا تحريف في القرآن
١ـ معنى التحريف (١)
يطلق لفظ التحريف ويراد منه عدّة معان
على سبيل الإشراك
الصفحه ١٨٦ : بهذا المعنى قد وقع في صدر
الإسلام ، وفي زمان الصحابة قطعاً ، ويدلنا على ذلك إجماع المسلمين على أن عثمان
الصفحه ١٨٧ :
الرابع
: « التحريف بالزيادة والنقيصة في الآية والسورة مع التحفظ على القرآن المنزل ، والمتسالم
على
الصفحه ٢٠٤ : النائيني ، والسيد محمد سعيد الحبوبي.
وفي( سنة ١٣٣٢هـ )
عندما قاد السيد الحبوبي جمهور المسلمين في العراق
الصفحه ٢١٠ :
الله تعالى شأنه على
نبيَّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولا نقص
فيه ، ولا زيادة ، وقد صان الله تعالى
الصفحه ٢٢٢ :
الأشعري قال : نزلت
سورة شديدة نحو ( براءة ) في الشدّة ثم رفعت ، وحفظت منها :
إن الله سيؤيد هذا
الصفحه ٢٢٤ :
« النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو
أب لهم ». ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور : ٥/١٨٣