الصفحه ٢١٠ : شأنه عن أن يعتريه نقص ، أوتبديل لقوله
تعالى شأنه :
(
إنا نحن
نزلنا الذكر وإنّا له لحافطون ).
وقد
الصفحه ٢٢٥ :
عمرو بن رافع قال : كنت
أكتب مصحفاً لحفصة زوج النبي صلّى الله عليه وسلّم فقالت:
إذا بلغت هذه
الصفحه ١١٨ :
مارواه ثقاة الصحابة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالإضافة إلى كتاب الله في جميع ما جاء به الإسلام من
الصفحه ١٢٣ :
بنفسه في كتاب حقّقه ونشره بين الناس ، حتّى بهت واصفر وجهه. وقد قلت له قبل أن
أغادر مجلسه :
إن كتاب
الصفحه ٢٥٦ : رجل ذو لحية. قالت :
فضحك رسول الله وقال : قد علمت انه رجل
كبير.
صحيح مسلم : ٤/١٦٨ ( باب رضاعة
الصفحه ٢٥٩ : جرير ، وابن الأنباري في (
المصاحف ) عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّه قرأ
الصفحه ٥٤ : ويجعلونه ديناً
، ويحلوّن به ويحرمون.
فيا لله وللمسلمين
مع كل عاقل إن الربَّ واحد ، والنبي واحد والأمة
الصفحه ١٠٤ :
( إن الذين يبايعونك ، إنّما
يبايعون الله ، يد الله فوق أيديهم ، فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ، ومن
الصفحه ١١٧ :
ليروي له عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أن الأية :
(
ومن الناس
من يعجبك قوله في الحياة الدنيا
الصفحه ٤٧ : الله عنه أن أحببناه
قتلنا ، وإن أبغضناه كفرنا .. وقال ابن هرمة :
مهمـا أُلام على
حُبّهــم
الصفحه ١٢٧ : » :
أصح وقفت عليه من ذلك أن الصحابي ـ من
لقي النبي صلّى الله عليه وسلّم مؤمناّ به ، ومات على الإسلام
الصفحه ١٦١ : علمنا المستأخرين )
أنه قال :
كانت امرأة تصلّي خلف رسول الله صلىاللهعليهوآله حسناء من أحسن الناس
الصفحه ٢٢٣ : الفاريابي ، وابن مردويه ، والحاكم
، والبيهقي في سننه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّه كان يقرأ هذه الآية
الصفحه ٧٦ : موضوع نريد أن نتحدث عنه وكان بودنا التجنب عن ذلك ولكن من شرط هذا
الكتاب هو التعرض لكل ما له علاقة بمذهب
الصفحه ١٧٠ : ربه :
إنّ عمر دعا أبا هريرة فقال له :
علمت أني استعملتك على البحرين ، وأنت
بلا نعلين ، ثم بلغني