الصفحه ١٣٩ :
الطريق إلى الماء ، فشكا ذلك إلى سعد بن عبادة فقال له سعد : إن شئت ضربت أعناقهم.
قال
الصفحه ١٦٧ : .
والتحدث عن سيرة علي لا يتسع له مجال
هذا الموضوع الذي خضناه بهذه العجالة ، والغرض أن أصحاب محمد صلى الله
الصفحه ٥١ : :
عن أبي سعيد الخدري : « إنّ أناساُ ( في
زمن رسول الله صلّى الله عليه وسلم ) قالوا : يا رسول الله : هل
الصفحه ١٩٥ : ، ما إن
تمسكتم بهما لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا
عليّ الحوض
الصفحه ٢٥٠ : لولا أن يقول الناس :
زاد عمر في كتاب الله لكتبتها : « الشيخ
والشيخة فارجموهما البتة ».
فإنا قد
الصفحه ١٤٢ : ، والعصبيّة الطبيعيّة كما رووا
أنّ ابن عبد الحكم أراد مجلس الشافعي بعد موته فقيل له ، قال الشافعي :
الربيع
الصفحه ٢٤٨ : والله عزيز حكيم.
وأخرج السيوطي عن مروان بن عثمان عن أبي
أمامة بن سهل أنّ خالته قالت :
لقد أقرأنا
الصفحه ٢٥٢ :
وقال العلامة البلاغي ( طاب ثراه ) :
هذا ومّما يصادم هذه الروايات ، ويكافحها
ما روي من أنّ علياً
الصفحه ١٣٣ : جميع
الصحابة
وإذا كان الجمهور على أنّ الصحابة كلّهم
عدول ولم يقبلوا الجرح والتعديل فيهم كما قبلوه في
الصفحه ١٣٧ : .
واخرج عن أسماء بنت أبي بكر قالت :
قال النبي صلّى الله عليه وسلّم :
« إنّي على الحوض حتى أنظر من
الصفحه ٢٤٦ : قال : قال عمر :
لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول
قائل ، لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك
الصفحه ٩٤ : :
أحدها الجاهل المقلد الذي لا بصيرة له
فهذا لا يكفر ، ولا يفسّق ، ولا ترد شهادته ... (١).
وقال الشيخ
الصفحه ١٥٦ : وأخبر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنهم خرجوا لقتاله فأراد أن يجهز لهم جيشاً فأنزل الله فيه :
(
يا
الصفحه ٤٢ :
من هم خير البرية؟
اخرج ابن مردويه عن عائشة قالت :
قلت يا رسول الله : من أكرم الخلق على
الله
الصفحه ١٢٠ :
الذي لا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
ومن المعلوم أن هذا الغلو في تقديس
الصحابة الذي لا