الصفحه ٢٥٤ : عائشة زوج النبي صلّى الله عليه وسلم قالت :
لقد أنزلت آية الرجم ، ورضعات الكبير
عشراً فى ورقة تحت سرير
الصفحه ٥ : هُمْ
فِيهَا خَالِدُونَ ) البقرة ٢ : ٣٩.
٢ ـ ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ
الصفحه ٢٠ : هُمْ
فِيهَا خَالِدُونَ ) البقرة ٢ : ٣٩.
٢ ـ ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ
الصفحه ٤٠ : ، الطيّبين
الطاهرين ، وصحابته الأخيار الأطياب ، المنتجبين.
وبعد فقد صدر في أوائل هذا القرن ـ
الخامس عشر
الصفحه ٥٣ :
طعن الإمام الشوكاني (*)
في المذاهب ـ
ـ لسدّ باب الإجتهاد ـ
ومن عجيب صنع
المقلدة
الصفحه ٦٥ :
للدين ، وخدمة
للإسلام ، وجهاد في سبيله ، فإنّه يستهان بالإموال ، ولا تعزّ النفوس.
وقد تحرم
الصفحه ٨١ :
درجـات الصحـابة
لم يكن الصحابة طرازاً واحداً في الفقه
والعلم ، ولا نمطاً متساوياً في الإدراك
الصفحه ١٢٨ :
وقال الذهبي : في رسالته التي الّفها ـ
في الرواة الثقاة (١)
:
ولو فتحنا هذا الباب ( الجرح
الصفحه ١٣٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في غزوة تبوك عندما أخبره جبرئيل بما
قاله المنافقون :
إن محمداً يخبر بأخبار السّمآء ولا يعلم
الصفحه ١٤٥ :
عن عامر بن صالح؟
وقال الذهبي : واهن. لعلّ ما روى أحمد عن أحد أوهى منه ، مع غلّو الذهبي (١) ، في
الصفحه ١٤٩ : المديني تجنبه مسلم.
وقال العجلي في عمر بن سعد بن وقاص
تابعي ثقة روى عنه الناس. وهو الذي باشر قتل الحسين
الصفحه ١٥٠ :
قال : وشيعيّ ثقة ، وقدريّ ثقة.
وقال العجلي : كذالك في عمران بن حطان
ثقة وهو خارجي مدح ابن ملجم
الصفحه ١٥١ :
قال ابن القطان : تكلم في كل ما لم يقل
فيه إمام عاصر ذلك الرجل ، أو أحد ممن عاصره ما يدل على عدالته
الصفحه ١٧٣ :
١ـ استئذانهم في التخلف وهو لا يقع من
مؤمن ، وإنما يستأذن ترك الجهاد من لا يؤمن بالله ولا بالأخرة
الصفحه ١٧٤ :
١٣ ـ لمز بعضهم للرسول في الصدقات ، فإن
أعطوا منها رضوا ، وإلا سخطوا (٤٦٧).
١٤ ـ إيذاؤهم له