الصفحه ١١٧ :
ليروي له عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أن الأية :
(
ومن الناس
من يعجبك قوله في الحياة الدنيا
الصفحه ١١٨ :
وعلى أساس ذلك غلب
عليهم اسم السنة في مقابل الشيعة الذين رجعوا إلى الأئمة من أهل البيت (ع) وإلى
الصفحه ١٢١ : ، وقد أنهى الأستاذ عبد الوهاب الخلاف في كتابه : مصادر
التشريع وأدلّة الأحكام عند فقهاء السنة الأوائل
الصفحه ١٢٢ :
تؤكد ذلك مجاميعهم
التي وضعوها في أحوال الرواية ، والرواة (١).
من غرائب كتاب مسلم!
وقال
الصفحه ١٢٤ : ء الحسن في نصرة
الدين ، وجاهدوا بأنفسهم ، وأموالهم.
وإن الدعاء الذي تردده الشيعة لأصحاب
محمد
الصفحه ١٢٦ : تعريف له عند الجمهور ما ذكر البخاري :
قال البخاري في كتابه (١).
« من صحب النبي صلّى الله عليه وسلم
الصفحه ١٣٠ :
وقال الآمدي في ( الأحكام ) (١) :
اتفق الجمهور من الأئمة على عدالة
الصحابة ، وقال قوم إن حكمهم
الصفحه ١٤٦ : من هذا التكفير أم
المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها ومن وافقها من الصحابة والتابعين في نفي
الرؤية
الصفحه ١٦٥ :
وليس من الإنصاف أن يكون هؤلاء بمنزلة
أهل السبق ، ومن رسخ الإيمان في قلوبهم فنشروا الإسلام ، وحملوا
الصفحه ١٩٢ :
وأما الوجه المجوز فهو أن يزاد فيه
الكلمة ، والكلمتان ، والحرف ، والحرفان وما أشبه ذلك ممّا لا يبلغ
الصفحه ١٩٦ :
وقبل أن نشرع في تفسير السور ، والآيات
، فنحن نصدر الكتاب بذكر مقدّمات لا بدّ من معرفتها لمن أراد
الصفحه ٢١٩ :
أبي بكر فلم يسألوه
عنها ، ولم يستشيروه فيها ، فبأي شيء يعتذرون من عدم دعوته لأمر كتابة القرآن
الصفحه ٢٣٢ :
كان الإسلام تأثموا (١) من التجارة فأنزل الله :
« ليس عليكم جناح في مواسم الحج » (٢).
قرأ ابن
الصفحه ٢٣٥ : ما لا
تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة. ( انظر : الدر المنثور
في التفسير
الصفحه ٢٤٧ : بعده فأخشى ، إن طال بالناس زمان أن يقول
قائل :
ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلّوا بترك
فريضة أنزلها