الصفحه ٢٦٥ : أُحصنت.
قوله : [ فأخشى إن طال بالناس زمان أن
يقول قائل :
والله ما نجد آية من كتاب الله ، الخ ]
وقد
الصفحه ١٥٣ : عشر منافقاُ أن يفتكوا برسول الله في ظلمات الليل عند عقبة هناك. ولما انصرف
النبي من هذه الغزوة إلى
الصفحه ٢٥٣ : الله إنّ سالماً كان منا حيث قد علمت إنا كنّا نعدّه ولداً
فكان يدخل عليّ كيف شاء لا نحتشم منه ، فلّما
الصفحه ١٥٤ : لهم عذاب أليم )
(١). و ( إنّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في
الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً
الصفحه ٢٦٠ :
أفلم يتبّين الذين آمنو ، فقيل له إنهّا
في ( المصحف ) : أفلم ييأس فقال :
أظن الكاتب كتبها وهو
الصفحه ٢٢٦ : ، حتى أخبرك ما سمعت من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلما
أخبرها قالت :
اكتب إنّي سمعت رسول الله
الصفحه ٢٠٨ :
، والمؤالفين ثم قال :
فقد تبين ممّا فصّلناه أن القرآن الذي
أنزله الله على نبيّه صلىاللهعليهوآله
ووصفه
الصفحه ١٩٣ :
المحكي : أن القرآن كان على عهد رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مجموعاً مؤلفاً
على ما هو عليه
الصفحه ٢٢٠ : : لأتكلّم ، قال تكلم قال : لقد علمت
أنّي كنت أدخل على النبي صلّى الله عليه وسلم ، وتقرّبني وأنت بالباب ، فإن
الصفحه ١٢١ : خالد
البجلي ، قيل له إن سعيداً يدين بالتشيع فقال عند ذلك : وشيعّي ثقة! مستغرباً أن
تجتمع هاتان الصفتان
الصفحه ١٠٥ : : أخبرنا معمر عن الزهري ، حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع من
الصفحه ٢٥٤ : ).
وأخرج الإمام أحمد عن سهلة امرأة أبي
حذيفة أنّها قالت :
قلت يارسول الله إنّ سالماً مولى أبي
حذيفة يدخل
الصفحه ١١٤ : أن كفرته ، واستعارت له اسماً ليهودي كان
من أقذر أهل المدينة ، يسمونه نعثلاً ، وقالت أكثر من مرة
الصفحه ٩٥ : الرسول صلّى الله عليه وسلم ملتزماً له إنه وإن كان فيه خصلة من الكفر
الأكبر ، أو الشرك أن لا يكفر حتى تقام
الصفحه ٤٣ : بالفضيلة ، وترك الرذيلة.
٥ـ الاعتقاد بالمعاد والدينونة. فالدين
علم وعمل ، و( إن الدين عند الله الإسلام